فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1455

ففي الشريعة ما يسع حلها، وإعطائها حجمها الحقيقي وحلها بالطرق الشرعية التي وضعت لها الشريعة ضوابط وموازين، أو غظ الطرف عنها وعدم تعظيمها واستثمارها لسياسات وأحقاد ودمار.

أهل الجهاد أسمى أن يشغلوا بمظاهر وشكليات وسفاهات أولئك الذين يلصقون بهم ليستثمروا أهدافهم لحرب أهل الجهاد بالتشويه والتنفير والإتهام والتشكيك فخصوم أهل الجهاد كثر ذلك أنهم يعادون ويقاتلون الصليبيين والروافض والعلمانيين وأصحاب مصلحة الدعوة والأنظمة ومشايخ السلاطين لقد فضح خصوم الشريعة الذين جرحوا المجاهدين شهود الجهاد فكان جرحا للجهاد، أولئك الذين اتخذوا السلاطين ومصلحة الدعوة خيارا سياسيا، وتركوا خيار الشريعة وأمر الله تعالى بالقتال. كان تنظيم القاعدة قد لاقى قبولا في شتى بلاد أمتنا وخاصة مواطن الحروب، فقد كان الأقوى والأجدر بحمل رسالة الأمة الجهادية وذلك أنه لا يعمل لقومية أو عصبية إنما يعمل لشريعة ودين. كان الناس يميلون لمن رأوا منهجية في التعامل مع الأعداء وخيارات في العمل الجهادي، فكان الأقوى والأجدر على الساحة الجهادية مع وجود فصائل أخرى قوية لا نقلل من قيمتها .. كان جهاد شعب قد غزته أحلاف وجيوش فكان لا بد من وجود تلك الأخطاء في جهاد الشعب والأمة عامة التي انضوت تحت رايات الجهاد والأحزاب المختلفة وكان تنظيم القاعدة كيان مهم في منظومة الجهاد في العراق، ثم كانت الدولة العراقية الإسلامية. بدأت الأزمة الحقيقية في قوة تلك الفصائل على أرض الواقع العراقي، بخلاف البهرجة الإعلامية ومظاهرها السياسية التي أريد لها!!،إلا أنها جاءت بنتائج عكسية على أولئك الطامعين .. جل الفصائل الجهادية ممن أرادت الله تعالى واليوم الآخر توجه خيارها للوحدة والإنضمام إلى الدولة الإسلامية والإمارة الشرعية كخيار جهادي متاح تفرضه ضرورة الجهاد وأهدافه. لكن ما أرادوا عرض الدنيا والسياسات والمصالح أخذت أيديهم تلعب بالفتن وتؤجج أوراها لتأخذ الفتنة فرصتها بالحملة والتشهير ضد الدولة العراقية الإسلامية أو الدولة الإسلامية الأفغانية وغيرها ضمن الحملة على الإرهاب بإسم القاعدة والتعامل معها وتجاهلها مع بعض الفصائل التي أثارها بعض من في قلبه زيغ ويتتبع الشبهات والأزمات بدأت بذور الفتنة عند منعطفاتهم التي رأوا فيها خياراتهم، بينما أراد أهل خيار الجهاد التوحد والوحدة الواجبة في الشريعة تحت إمرة وقيادة واحدة بدولة إسلامية .. في حين أرادها غيرهم فوضى وشتاتا لكيلا يكون لهم كيانا ودولة وإمارة. أراد أصحاب الخيارات أن يسيروا بتلك السياسات التي قبلت بالمحتل وصيا على أرض أمتنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت