بالصديقة مريم ابنة عمران وآسيا وخديجة وعائشة وفاطمة .. وممن سرن على دربهن بإحسان إلى يوم الدين. لقد كرّم الإسلام النساء فسمى سورة بإسم النساء وأخرى بإسم الصديقة المباركة مريم ابنة عمران. كثيرمن نساء أمتنا أفضل من كثير من الرجال وأشباه الرجال. قطعان كثيرة من رجال أمتنا، ليس لهم من الرجولة إلا إسمها. لا يدركون معنى وجودهم ولم خلقوا؟. في سورة النساء حكم وأحكام كثيرة، منها آيات الجهاد التي اقتضت إرادة الله تعالى أن تكون في سورة النساء، والنساء بطبيعتهن قواعد يقرن في بيوتهن وخدورهن سوى ما كان من أمر المساجد والضرورات. بينت سورة النساء أنه:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله".كان لا بد للنساء من أدوار كثيرة مع شقائقهن الرجال سواء في المعارك أو معترك الحياة، وكان لهن إبداع في شتى مجالا ونواحي الحياة. في الجهاد كن يسرن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام. فيجاهدن الجهاد الذي ترتضيه طبيعتهن فيداوين الجرحى ويضمدن الجراح ويجلبن الماء للسقيا، يقمن بأعمال كثيرة، ومنهن من حملن السيوف وقتلن الأعداء، شهدت المجاهدات معارك كثيرة خلدها التاريخ. غدت لهن سنة جهادية ماضية في سيرهن إلى الغزو للجهاد بما استطعن وإن استدعى قتالا قاتلن كما حصل في معارك كثيرة منها معركة اليرموك فقد قاتلت النساء