المجاهدون، أو من طريق لم يرصده المجاهدون من قبل؟ وهل سيستطيع المجاهدون زرع الألغام بهذه السرعة؟ وهل الوقت يسعفهم؟ وهل زرع اللغم في هذا المكان مناسب؟ وهل الألغام ستحد من حركة العدو بشكل فعلي؟ خلاصة ما سبق ... أن المجاهدين لم يستخدموا سلاح الاستشهاديين توسعًا، أو لتحصيل مصلحة راجحة، أو تساهلًا بالدماء، ولكنها الضرورة والضرورة الملحة، إما صدًا لعدوانٍ، أو اقتحامًا لا يتم ولا يكون فيه إثخان إلا بالعمليات الاستشهادية، أو في أماكن لا يستطيع المجاهدون نصب كمائن فيها أو زراعة ألغام. واعلم رحمك الله أن الإخوة في تنظيم القاعدة من أكثر المجاهدين تنفيذًا للعمليات الاستشهادية، ومن أكثرهم زراعةً للألغام، ومن أكثرهم مواجهةً للأعداء واغتيالًا للعملاء، ومن أكثرهم ضربًا بالمدفعية وإطلاقًا للصواريخ، ومن أكثرهم اقتحامًا لقواعد العدو ومراكز الشرطة العميلة. فقل لي بربك ... من الذي أغار على سجن أبي غريب تلك القلعة المنيعة ثلاث مرات. وقل لي بربك ... من الذي اقتحم مراكز الشرطة بحديثة والقائم والموصل وبعقوبة وغيرها. وقل لي بربك ... من الذي واجه الأمريكان وجهًا لوجهٍ في الفلوجة وبعقوبة والموصل والرمادي والقائم وحديثة وغيرها. إلا المجاهدون في تنظيم القاعدة ولا فخر، والفضل لله من قبل ومن بعد وكما قال الشاعر: وأيامنا