المشاهد، ومن خلال الأحداث التي مرت بنا، فمناطق السنة ليست كلها صالحة لنصب الكمائن وزراعة الألغام، فالمناطق التي يكثر فيها العملاء، والقبائل التي تتبنى أمر العمالة يصعب على المجاهدين نصب كمائن أو زراعة ألغام فيها، فربما بلغوا الأمريكان فلم يأتوا، وربما بلغوهم فقاموا بالتفاف على المجاهدين، وربما بلغوهم فتعاملوا مع المجاهدين بالقصف الجوي. وأخلص مما سبق أن المناطق التي يقطنها موالون للعدو لا يستطيع المجاهدون العمل بداخلها إلا عن طريق عمليات نوعية وسريعة كالعمليات الاستشهادية. ومما سبق يتضح لنا أن أرض العراق لا يصلح منها للقتال إلا المدن والمناطق المأهولة وضفاف الأنهار التي تكثر فيها الأشجار، ثم هذه المناطق المأهولة ليست كلها صالحة للقتال والسبب في ذلك أهل المناطق، فإذا كان أهل المنطقة مواليين للعدو أو يكثر فيهم العملاء فتواجد المجاهدين في هذه المنطقة وعملهم فيها يمثل خطورة كبيرة عليهم _ أي المجاهدون _ من حيث الاعتقالات، والقصف الجوي، بل والاغتيالات، فكم من مجاهد بل وسني قتل في مناطق الرافضة؟ وكم من مجاهد قتل واعتقل في مناطق الأكراد؟ وكم من مجاهد قتل أو اعتقل في مناطق سنة يكثر فيها عملاء أو تواطأ أهلها على العمالة؟. 3. سلاح المجاهدين: سلاح المجاهدين الأساسي كالتالي: أ. الكلاشن كوف: هذا