فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1455

أكثر من مائة وثلاثين مجلسا قوامه ثمانين ألفا، لكن الصليبيين يعلمون فهؤلاء لا يساوون شيئا، وربما لا يعدونهم بعمل عشرة آلاف رجل أو"ذكر"،ولكنها على طبيعة"الفزعات".المجاهدون يقاتلون على خيار الشريعة ويعتبرون تلك التجمعات في عداء للجهاد والإسلام وصداقة مع الصليبيين والرافضة والملحدين .. وذلك حفاظا على الدماء وضياعا للدين. كان المجاهدون قد تكيفوا مع مراحل الصليبية المتعددة في أجوائها واستراتيجياته وسياساتها الكثيرة والمتغيرة، فما أن يقوموا بتطبيق سياسة استراتيجية حتى تفشل على أرض الواقع فيقومون بتبديلها ويكون خدمها أصحاب مصلحة الدعوة عملائها المخلصين، ومن سار في ركابهم وموجاتهم من فصائل مقاتلة اشتراها العملاء والمرتزقة بأموال العراق وأفغانستان وغيرا، كان إخوتهم مشايخ السلاطين يمدونهم بالغي مدا من خلال توصيات الأنظمة السلطانية العلمانية المجاورة التي هدمت صرح الإسلام في نفوسها وبلاد المسلمين في العراق وأفغانستان والصومال وفلسطين، وتعيش راقصة على جراح أمتنا وأشلائها وجماجمها ودمائها في العراق وأفغانستان والصومال وفلسطين والشيشان وغيرها. في سياسة المجاهدين الحكيمة وقدرتهم على تطوير وسائلهم المكافئة أمام تكنولوجيا الأعدام وتطور آلتهم الحربية، كان المجاهدون لأعداء الأمة بالمرصاد، فوسائل المجاهدين في قتالهم لأعداء الإسلام تفقدهم صوابهم وتدب الرعب في قلوبهم وقد تمكن المجاهدون من خلال صبرهم في قتالهم لأعداء الإسلام أن تتبارى قوة المجاهدين مع قوى أعدائها فترهقهم وتشل تحركاتهم فيقومون بغرس جيوش من المرتزقة والعملاء لإحباط هجمات المجاهدين النوعية والتي غدا أعداء الإسلام يحسبون لقوة أهل الجهاد حسابا سواء في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو الشيشان. سياسة قطف الرؤوس بيد أهل الجهاد سياسة ناجحة فهي تدب الرعب في الصفوف وتوهن العزم وتعطل خيارت تنميتها وتعزيزها وتغذيتها. فالمجاهدون من جانبهم أوجدوا قواتا خاصة تقوم بقطف رؤوس المتعاملين مع الصليبيين وأعداء الإسلام، وتفتيت مشاريعها، تلك التي هدفها تقسيم المناطق إلى"كانتونات عشائرية"وتتلقى دعما مباشرا من الصليبيين وأعداء الإسلام. لقد أعاد أهل الجهاد سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإغتيال وقطف رؤوس من يقفون مع الصليبيين ضد خيار الجهاد. حين يقوم المجاهدون بقطف روؤس الصليبيين أو كبار رؤوس العملاء، التي تفرقعها فرقعة المتفجرات بتلك التجعات الهشة فيهزم القادة التائهون عن شريعتهم ودينهم ويسير خيارهم إلى إضمحلال وهذا ما حصل ويحصل في أهل العمالة لأعداء الإسلام. لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت