للتعامل مع الصليبيين، ليخلوا لهم وللصليبيين"الجو بمعمر كي يبيضوا ويفقصوا. قال تعالى"يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين" (الحشر) المجاهدين وأيدي الصليبيين كذلك، ذلك أنهم عطلوا أحكام الشريعة القائمة على أرض الجهاد من خلال الشوكة والسلطان والقدرة التي بسطها ويبسطها أهل الجهاد على الأرض ليقوموا بالعمل مع الصليبيين والروافض والعلمانيين وممن ارتبطوا بهم في السياسات لمصلحة ولاة أمرهم ومصالح دعواتهم الدعوية الذين عطلوا أمر الله تعالى وتحركت بهم دعواتهم إلى من ملة الإسلام وتحكيم الشريعة إلى ملة الصليبيين والروافض وتعطيل شريعة الإسلام أرادوا أن يحكموا هم بعلمانية صليبية رافضية على حكم أهل الجهاد بالإسلام الذي بسطوا حكمه على الأرض أرادوا أن يخونوا دين الله ولا يخلص المجاهدون لله بتطبيقهم لشرعه ودينه على الأرض، وكان ذلك ضريبة السير في السياسات الصليبية والرافضية .. يركبون أطباق البلاء وينتقلون من شقاء إلى شقاء، تشرّبوا البأساء والضراء، يدورون في حلق فارغة مفرغة، هم ثلة لا تؤمن بشريعة ولا ينتظمها دين، تعبد الأهواء وتستعمرها المصالح والأغواء، مرتزقة وأغرار من الناس قلّب، لا يثبتون على رأي، متقلبون حسب الأجواء والمناخ، إمعة الخلق، إن أحسن الناس أحسنوا لأجل مصالحهم وشهواتهم، وإن أساءوا فهي بيئتهم الخصبة ومستنقعهم الآسن الذي يتكاثرون فيه ويقتاتون من خلاله، يعيشون على ظلم الآخرين. في أفغانستان سارعوا إلى تبني السياسة الصليبية واستقبلوا الأعداء على أرضهم ذلك أن مصالح الدعوات تقتضي التعاون مع أعداء رب البريات تجاه دولة الإسلام التي تحكم على خمسة وتسعين بالمائمة من أرض أفغانستان، أرادوا حكم الإسلام بخيار العلمانية من خلال أشخاصهم على حكم دولة الطالبان، وكان البديل التعاون مع الصليبيين .. ثم تندموا بعد أن ساهموا في إقصاء ووأد مشروع دولة إسلامية وإمارة ربانية قامت بتطبيق الشريعة سبع سنوات على أرض أفغانستان ولا زالت تقوم ببسط شوكتها وقدرتها وسلطانها على ما تملك من أرض شاسعة في حين يحكم الصليبيون أفغانستان بأحلافهم مع تواطىء إسلاميي العلمانية بعض الأرض .. قاموا بقتال الدولة الإسلامية مع الصليبية وأحلافها ثم عادت أحوالهم فهم في تقلب دائم، حين تبدوا الأموال والألقاب والمناصب يتلونون حسب أجوائهم كالحرباء فهم"زئبقيون"!، على أرض الواقع يساندون المليشيات والمرتزقة والغوغاء وعملاء التجمعات، وفي الإعلام ينكرون ذلك خوفا من الناس ولحساب أرصدتهم المالية وسمعتهم الدينية،"