طبيعية أن تفرز الظروف شخوصا وأشباه رجال يقومون بإنقاذ مشاريع الصليب من خلال أصحاب مصلحة الدعوة الذين"جاهدوا"ليقوموا بتأسيس"الصحوات والمجالسية والإسناد .."وذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أيدي المجاهدين، بدلا من الصليبيين، كانوا يفكروا بطريقة مغايرة للسنن والشريعة والعقول والآراء .. من المسلمات أن تكون الصحوات ذات عداء للرافضة، فقد أبيدوا بشكل مباشر من الروافض، وبضوء أخضر من الصليب، وكان هناك أدوار يقوم فيها الصليبيون لإنقاذ أهل السنة من أنياب الشيعة الروافض بعد أن شكلهم الصليبيون ليقوموا بحماية مشروعهم على أكمل وجه، فقاموا بالمهمة أتم القيام، فأبادوا أهل السنة الذين يقومون بدعم خيار المقاومة والجهاد ويقوم الصليبيون بتفعيل سياساتهم ومصالحهم في خضم ذاك الجو المظلم، بدوا لأصحاب الخيار المتاح أرحم من الروافض الذين يعملون بإمرة الصليبيين. لم تقم تلك الصحوات التي قام إسلاميوا العلمانية بتجنيدها لحساب الصليبيين بالتوحد ضد خيار مقاومة الصليبيين لكن عدوى إسلاميي العلمانية بمصلحة الدعوة مدت أخطبوطها المهترىء ذاك الذي يقوم على الخور والجبن والذل، فبدلا من توجيه سهامهم جميعا للصليبيين، وجهت السهام -مصلحة الدعوة -للمجاهدين الذين توحدوا في دولة إسلامية انتظمت السواد الأعظم من فصائل المقاومة الجهادية العراقية وبقيت فصائل أخرى مجاهدة، لم تكن مع خيار التوحد في دولة، وربما تكون إن شاء الله تعالى، وذلك أنها تسير بإتجاه طلب الحق والوحدة. كانت خيارات بعض فصائل المقاومة التي انشقت عن المجاهدين، ودخلت في اللعبة السياسية تحت إطارات وهمية وخدّاعة، ضمن مسارإسلاميي العلمانية التي تسير وفق الخيار الصليبي الذين ارتبطوا به، فأنشق عنهم من قبل من أخلص لله تعالى دينه، وكان توجهه لخدمة مشروع الجهاد وتوجهوا إلى الدولة الإسلامية العراقية المجاهدة، وهذا مما أجج العداء بين أصحاب المصالح والسياسات وبين أهل الجهاد الذين يقاتلون على خيار الشريعة. بدا أصحاب مصلحة الدعوة ومن سار في فلكهم، مرتزقة وغوغاء ممن لم يكونوا مع خيار الشريعة إنما مع خيار المصالح والأهواء. كان إرتباطهم قائم على سياسة المصالح ومصالح السياسة، مما جعلهم خيارهم المتجدد بعد تحالفهم مع الصلييين وإسلامي العلمانية أن يوجهوا عداءهم باتساق للدولة الإسلامية العراقية المجاهدة والروافض"قولا"وذلك تحييدا للصليبيين وليقوموا بالتوافق معهم من خلال السياسات والسراديب المظلمة التي دخلوها سويا، فبدلا من عدائهم للصليبيين والرافضة، كان قتالهم للدولة الإسلامية المجاهدة ضريبة لازمة