فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1455

المودة والحب، لم تكن مجردة على طريقة القرآن أنهم إخوة في الإنسانية، قال تعالى"إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون" (الشعراء) فلا ينبني عليها أحكاما وتصورات وسياسات، لكنها كانت على طريقة المودة والسياسة، أو سلاطينهم فيعتبرونهم ولاة أمر بلا أمر سوى الأهواء والمصالح والسياسات فأباحوا التعامل معهم بل وصلت بهم السياسات الدعوية حتى حركتهم أخلاقهم وسياساتهم وآدابهم المنجذبة بلا ضوابط إلى التعزية بموتى النصارى والمشركين فيسألون الله تعالى لهم الرحمة، بينما يتبرأون من التعزية لقادة المجاهدين الموحدين كالقائد الزرقاوي رحمه الله تعالى .. أو غيره من المجاهدين خوفا من الروافض وغيرهم، أن يقبضوا عنهم حصتهم الرافضية والغطاء السياسي. ولا ندري في أي شريعة يّسأل للكفار الرحمة إلا في شريعة سياسة مصلحة الدعوة التي تحركت باتجاه أعداء الإسلام وتركت مصلحة الإسلام جانبا ففي سبيل السياسة يخرقون قواعد الشريعة فيوادون أعداء الإسلام ويصبح الإهتمام بأهل الإسلام كالقضية الشيشانيةوذلك للسياسة الدعوية مع أصدقائهم الشيوعيين، فيكون قتل المسلمين في الشيشان بأيدي أصدقائهم الملاحدة"شأن داخلي"، كما هو لسان حالهم مع إخوتهم الروافض بأهل السنة في العراق كذلك شأن داخلي لكن القومية الدعوية النتنة تضحي بتجمعات لأجل تجمعات أخرى فالعرق العراقي أقل من الأعراق الأخرى لكن السياسة لا دين لها، قاتل الله السياسة الدعوية ومشايخ السلاطين، ذلك أنهم شاقوا الله تعالى ورسوله الكريم، وسفكت الدماء بفعل العمالة والمؤامرات، فلك الله يا عراق الرافدين ولك الله يا بلاد أمتنا في أفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين فجراحنا واحدة والعرق ينبض بالأسى لولا تأسينا. تعلموا سياسات الدول فكانت تلك الدول في السياسات أعقل منهم، ذلك أن أصحاب المبادىء من الصليبيين وغيرهم يقولون مبادئهم صراحة حتى داخل الدول التي بينها وبينهم عداوات، بينما من تسلق على الشريعة والإسلام يبيع دينه أمام الكاميرات وبين ثنايا الإبتسامات، فلا تهمهم جراح المسلمين، فهم يتاجرون بالأرض وتضحيات الآخرين، إن كان قتلى الشيشان شأن داخلي فلم الإنتماء لأمة الإسلام والعزف على الدعوية الإسلامية ليقوموا بتغيير شعارهم إلى العلمانية فإننا نحترمهم ونقدرهم أما أن يكون مضمونهم علماني وشعارهم إسلامي فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت