العراقية المجاهدة وللقاعدة من قبل. قام أولئك القوم بتشكيل الخلايا والسرايا لقتال المجاهدين بأثواب مدنية من خلال من قاموا بتسميتهم بالشرطة السرية وتسميات أخرى جديدة ومتجددة، والتي تقوم مقام الصليبيين في قوات الأمن والإستخبارات والمرتزقة في القتل والتنكيل والإعتقال. بدأت عملية غسيل الأدمغة تلك وخلط الأوراق والمبادىء والأفكار والسياسات لتغطية الحقيقة وتعرية أصحاب السياسات .. قام بعضهم بحملة إعلامية خبيثة وماكرة لا تختلف عن حملات الصهاينة والصليبيين وتوجهوا إلى بعض علماء أهل السنة لإنتزاع تغطية لجريمتهم ضد الإسلام والجهاد، وحاولوا انتزاع فتاوى تكفر المجاهدين ويخصون بذلك القاعدة ولم يكن له وجود عملي وبيانات منذ أن انضوى تحت الدولة وكانوا يسمون الدولة الإسلامية العراقية التي توحدت على خيار الشريعة وتركت كثير من جموع تلك الفصائل .. يصرون على تسميتها القاعدة وذلك لعدم إعترافهم بالدولة والتخلص من الصبغة الشرعية والمسؤولية الدينية لقد جعلوا هواهم معبودهم، كان هدف الصليبيين وأصحاب مصلحة الدعوة والعلمانيين هو الدولة الإسلامية العراقية التي اتحدت بخيار الجهاد، ولم تعترف بها بعض فصائل المقاومة التي سارت مع خيارات مصلحة الدعوة التي تحكم تحت إطار الصليبية وأعطيت منصب فخري لنائب رئيس الدولة وهو منصب فخري لا يسمن ولا يغني من جوع، لم يتمكن من منع ودفع ركلات الصليبيين أن تدوسه وقد كان نائبا للرئيس لكنها مصلحة الدعوة التي ارتضت ظلمات الصليبية ولفظت نور الإسلام. حاول الظالمون والمظلمون محاربة الدولة الإسلامية العراقية بإسم القاعدة وأرادوا تكفير الدولة بإسم القاعدة وقتالها كذلك تحت ذاك الإسم والمسمى، حاولوا جاهدين انتزاع تلك الفتاوى التي تكفر المجاهدين وزعموا أن المجاهدين هم التكفيريون رغم حرصهم على تكفيرالمجاهدين وإطلاقها كثيرا إلا أنهم أرادوها فتوى علنية رسمية، كان جواب علماء أهل السنة:"أن أهل السنة يجمعون ولا يفرقون، فبهت القوم، ثم لم تثنهم الظلمات والحقد والحسد الذي أشرب قلوبهم إلى بمكر لانتزاع فتاوى فردية لبعض أهل العلم تشوش على أهل الجهاد والدولة الإسلامية العراقية وإعتبارها غير شرعية، بينما هي تحكم على الأرض ولها القوة والشوكة والسلطان. قويت شوكة أصحاب مصلحة الدعوة، حين تبنت بعض تلك الفصائل سياساتها التي توطىء للصليبيين وتكون حارسا أمينا لفهم في العراق وأفغانستان والصومال .. تجمعت مليشيات مصلحة الدعوة بفعل الجهد الدؤوب الذي كان يقوم به تجمعات وقطعان تائهة تعمل لغير الشريعة وبلا فهم وبصيرة، بعد أن قام أصحاب"