بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض (الترمذي وصححه، والنسائي، والحاكم وصححه)
تقوم هذه المؤسسات بأخذ ما تريد من الشريعة وما نزل بغير أهل السنة وإنزاله على أهل السنة، لتبقى شرعية للأنظمة التي تعتبر نفسها حامية للشريعة وحارسا للإسلام بينما هي"ألد الخصام"وأعدى أعداء الشريعة، فمناهجها صليبية ورافضية وعلمانية خلطت ببعض معالم الشريعة واعتبرت إسلاما"يحرفون الكلم عن مواضعه"المائدة،"اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون" (التوبة) .غدا لهم ثالوثا كثالوث النصارى فأفسد عليهم دينهم وحرفهم كما أفسد على المسلمين دينهم وحرفه في نفوس أهل الفتنة، كان ثالوث المسلمين هم مشايخ السلاطين ومشايخ مصلحة الدعوة والأنظمة التي تسلقت على الشريعة واعتبرت نفسها أنها إسلامية بفعل آلات التزوير لمشايخ المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية. لكن شريعة ثابتة حفظها الله تعالى من التحريف، ذلك أن الله يعلم أنه سيكون في هذه الأمة محرفون يشترون بآيات الله ثمنا قليلا، فذكر تزوير وتلبيس بني إسرائيل والنصارى، وأكد على ذلك في القرآن، وبين ذلك تفصيلا في سورة الجمعة، لتكون عبرة إسبوعية يتذكر العاملون للإسلام مسؤولية أمانة الدين والعقيدة ويحذروا ما أصاب الأقوام السابقة من أهل الكتاب حين لم يقوموا بتلك الأمانة وحذر أمتنا أشد التحذير حين جعلها في سورة الجمعة المختصة بالتذكير والخطابة، قال تعالى:"مثل الذين حمّلوا التوارة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين" (الجمعة) ،فقد ضرب الله تعالى مثل السوء لتكون عبرة دورية كل أسبوع فتتذكر الأمة ويتذكر من تصدر للإمامة أنه إن أساء فلا يعتبر نفسه كريما فإن مثله كمثل السوء الذي ضرب في سورة الجمعة ولا كرامة له. وهذه من معجزات القرآن الكريم، فلم نك نعلم حتى غزا الصليبيون والروافض ديار الإسلام أن أهل سورة الجمعة الذين خذلوا الأمة وتنكبوا لمنهج سورة الجمعة فكانوا كل جمعة-على الأقل- يخالفون منهج القرآن فيشتمون أهل الجهاد ويطعنون بهم ويحالفون الأنظمة والصليبيين والروافض والعلمانيين .. لم نعرف أن كثير منهم ينطبق عليه مثل السوء الذي ضربه الله تعالى في القرآن إلأ من رحم الله. الطواغيت يقومون بإرتكاب أعظم الكبائر واشد المهلكات والموبقات وينتهكون حرمات الشريعة والناس، ويتألهون في الأرض، ويقوم مشايخ الطواغيت بتعظيم أخطاء وصغائر أهل الجهاد حتى يرضى طواغيتهم، تصبح صغار