وماذكره ساسة الغرب ودراساتهم الأمنية، تصب في الإتجاه، ولقد استخدمت الحرب الإعلامية من خلال أولئك الذين تسيرهم مصالح الدعوات والسياسة العلمانية، وحراكها السياسي الذي تفرضه الصليبية على إسلاميي العلمانية بحشد الطاقات وراء الخيارات السياسية والتي تؤدي إلى خنق البيئات الجهادية والحاضنة من خلال الجولات المكوكية وتجنيد بين الأنظمة التابعة لها وتذكيرها بضرورة الولاء وتجديده وعقد العزم على تقديم الخدمات المجانية والأخرى مدفوعة الثمن، وقد جندت وسائل إعلامية كثيرة للقيام بالدور المنوط بها عن طريق غسيل الأدمغة وترويج السياسات وترويض الناس .. لقد كانت سياسة مكشوفة وعميلة استطاعت الصليبية عن طريق الأنظمة وإسلاميي الخيار المتاح لمصلحة الدعوة اختراق بعض قيادات الفصائل للقيام بإنشاء دولة توافقية على غرار دول الجوار بإدارة صليبية وإمتياز طاغوتي ومسارعة خدماتية كهنوتيةتلك التي مكنت للمحتل أن يطأ بلاد المسلمين من خلال نفذ أعداء الإسلام بغزوهم للعراق وأفغانستان والصومال .. وصبت على أمتنا البلاء وهي تحتكم لشريعة الصليبية وتعلوها رايته بشعارات إسلامية ظاهرها فيه رحمة وباطنها عذاب على أمتنا، كانت في تلك البلاد تكمن مشاكل أمتنا الحقيقة التي أعطت ولاءها للأعداء الأمة من خلال مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم فغدا أولئك هم أصحاب دياثة على أمتنا. بات معلوما أن مشاريع الصليبية تتوافق مع مشاريع أصحاب مصلحة الدعوة والمؤسسات الكهنوتية وأنظمتها للالتفاف على الجهاد تحت الراية صليبية. لقد قامت تلك الدول والمؤسسات الكهنوتية والدعوية بتذليل العقبات للوقوف بوجه عمالقة الجهاد في العراق بدولتهم الأبية. حاربوا الإسلام وجمجمته ومدخراته وقيمه والمتمثلة ظاهرا بشعاراتهم المعلنة كالحرب على الإرهاب والقاعدة والقضاء على الأصولية والتكفيريين والخوارج فقاموا بالإتفاق جميعا في القضاء على خيار الجهاد، لأجل الإستقرار والأمن السياسي للصليبيين والعلمانيين والروافض وأهل الإلحاد وغيرهم لقد وطّأ أصحاب مصلحة الدعوة للسياسة الصليبية والرافضية والعلمانية والإلحادية ليكونوا شعرات في ذيل"الحمار"الديمقراطي العلماني. ما فتىء الصليبيون وعملاؤهم يرددون تلك الشعارات في حربهم على الإسلام، وهي مسميات حق أريد بها باطل. كانت استراتيجيات الصليبيين كثيرة جديدة ومتجددة، وهم ما فتئوا يقومون بتطويرها، وكلما أفشل المجاهدون خطة كانت لهم بدائل أخرى بمعية إخوتهم السلاطين الذين يقودون المؤسسات الكهنوتية السلطانية