فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 1455

تأتي بصفة زوار وينخرط منهم في صفوف المجاهدين سواء كانوا عربا أو عجما .. وقد قتل مجموعات كبرى سواء في أفغانستان أو العراق أو الصومال أو الشيشان وغيرهم. ولكن لا يُنفى أهمية من كان مستأمنا فيدخل دولة إسلامية على خيار شريعة الإسلام؟!، وذلك متعذر إلا بالدول الإسلامية المجاهدة على أمر الله تعالى. لقد لانت قلوب القوم لقتل أبرياء الكفار كما يزعمون ونسوا قتل أبناء أمتنا على غير جريرة. جعلوا أنفسهم أوصياء على أهل الجهاد وزعموا أن المجاهدين لا يتقنون فنون الجهاد وهم قد خبروا الحرب وشبوا وشابوا على تلك الفنون. الشريعة أقامتهم على ذلك العلم فحسدهم وحقد عليهم من ترهلت مروءته وخارت قواه ورأوا في التشدق والتنطع والتفيهق عوضا عما فقدوه ليحرفوا الجهاد عن مقصده ويكونوا هم وأهل الجهاد سواء، ولكن لا سواء فمن أقامهم الله يرفعون علم الجهاد ليس كمن ثبطهم الله تعالى وقيل لهم"اقعدوا مع القاعدين"، يتقنون فنون اللعب والتلاعب في الدين، فهم يعطلون برأيهم وجرأتهم وقياسهم الجهاد ويجرحون شهوده وذلك حقدا وحسدا وغيرة من المجاهدين الذين لا يلتفتون إليهم فظن هؤلاء القوم أن إبليس حين ينطق على ألسنتهم وتعجبهم آراؤهم ومقولاتهم فيروا أنهم يقولون حقا، وقد أرغم أنوفهم أهل الجهاد وكانت الشريعة شاهدة لهم ومكذبة لأعدائهم الذين سلقوا أهل الجهاد بألسنة حداد أشحة على الخير والجهاد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة" (صحيح مسلم) .كان خصوم أهل الجهاد يجازفون في إتهام المجاهدين ويقومون بالتعميم في الإتهام لهم حسدا وحنقا وذما وجبنا وخورا، فأي شيطان رجيم يتبع هؤلاء القوم حين يصفون المجاهدين أنهم لا يجيدون الجهاد .. لقد كان أهل الجهاد هم شهود الشريعة في ذروة سنام الإسلام فقد اعتنق المجاهدون شريعة الإسلام وتربوا بالدعوة والجهاد. لقد قال الإمام أبو محمد بن حزم:"لا زم المذهب ليس بمذهب مالم يلتزمه صاحبه"، لقد التزم أهل الجهاد بثباتهم على الجهاد لم يقيلوا ولم يستقيلوا فهم إما إلى شهادة أو إلى نصر كانوا شهود الشريعة والجهاد حقا، فأهل الجهاد وفق مناهج الولاء والبراء هم الطائفة التي ذكرتهم الشريعة تحقيقا لا تعليقا، هم أعداء الصليبيين والمشركين والملاحدة والعلمانيين ومن عادى الله ورسوله كائنا من كان. يأتي أصحاب القلوب المريضة من أهل العلم للأحكام التي أنزلتها لدولة الإسلام التي تقيم الشرائع وتطبق المناهج فتعادي أعداء الله وتوالي أولياء الله ويضعونها في غير دولة الإسلام، وما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت