الإسلام وما هو موجود إنما مسخ يصورهم مشايخ المؤسسات الكهنوتية والدعوية بأفكارهم الإرجائية، بعد أن قام بعضهم بحصر الإسلام بالمواريث والطلاق وقطع اليد وشرب الخمر على الضعفاء .. وبعض الأحكام الجزئية التي من خلالها قاموا بطمس كليات وعقائد ومناهج الشريعة من خلال بعض مظاهر الشرعية، فصورا الإسلام من خلال دائرة ضيقة وجعلوا للعلمانية والديمقراطية المساحة الواسعة. كثير من الأنظمة لم تقم بتطبيق الشريعة بمنهجية سوى من قام على خيار الشريعة والجهاد مثل الطالبان الإسلامية ودولة العراق الإسلامية وإتحاد المحاكم إلإسلامية الصومالية من قبل وحركة الشباب المجاهدين المنهجية والفصائل المقاتلة على أمر الله معها وإمارة القوقاز على ما تملك من أرض بفعل المخلصين من أبنائها وغيرها من بلاد المسلمين. وقد جاء تطبيق الشريعة هذا من خلال خيار الجهاد الذي قال عنه أصحاب مصلحة الدعوة إبان الغزو الصليبي لبلادهم: إن أضعف الجهاد القتال في سبيل الله، بينما قالواأن: أعظم الجهاد بالكلمة الحرة والبناء والإعمار"لتقاتل كلمتهم الحرة طائرات الصليبيين وآلتهم الضخمة المرعبة ... ؟!.بينما المجاهدين هم على خيار الجهاد ويقيمون بتطبيق حكم الله تعالى بالجهاد التطبيق العملي للتوحيد والبراءة من المشركين، وهو الفيصل بين الحق والباطل. أما القسم الآخر من أهل العهد، وهم أهل الهدنة: وهم من صالح المسلمين على أن يعيشوا في بلاد الإسلام ويكفوا أيديهم عن المسلمين، ولا تؤخذ منهم جزية، فحين سقط الحكم الإسلامي من الأرض أصبحت ديار الإسلام ديار حرب، ونحن في حرب، ولا يكف أهل الهدنة عن حرب المسلمين، فسقطت هدنتهم حين نقضوها وحين ذهبت دولة الإسلام من قبل. أما القسم الثالث وهم أهل الأمان أو الإستئمان، وهؤلاء هم القادمون لبلاد المسلمين لحاجة دون الإستيطان بها، كالتجار والزوار والمستجيرين ونحوهم، فهؤلاء لا تؤخذ منهم الجزية والمستجير يعرض عليه الإسلام .. فمثل هؤلاء لهم حقوق ولكن أزمتنا مع أولئك الذين جاءوا محاربين، وهم العسكريون والدبلوماسيون ومن يقومون إقامة دائمة ولهم سياسات ومخططات ينفذونها على بلاد المسلمين بالتعاون مع أعداء الأمة سواء كانوا عربا أو عجما، ولهم قواعد في بلاد المسلمين لحماية نفط الصليبيين وثرواتهم في بلادنا التي يحرسها العرب!، وكان من بين التجار جواسيس ومن بين الزوار من يقوم بعمل المنافقين ويؤدي إلى الدخول إلى مواقع المجاهدين بصفة صحفيين ومشايخ لحاهم عريضة وتصل إلى أثدائهم ولهم شهادات علمية وشرعية كبرى، وقد حصل بلاء عظيم لأمتنا من تلك الفئات التي"