فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1455

ومعرفة المعالم التي تساعد الكفار على بلادنا وكذلك دراساتهم الأمنية التي تقوم على مسح ميداني من خلال الباحثين والصحفيين. في العراق، وأما المستأمن فمن تلك الجهات الإسلامية التي ستعطي الأمان بصورة شرعية صحيحة، غير دولنا الإسلامية المجاهدة التي شُغلت بأعدائها الكثر عربا وعجما، إن كثير من المستأمنين قد جاءوا إلى بلادنا ينشرون الرذائل والفساد وهم بذلك قد نقضوا عهودهم. .. يدرك أهل الجهاد أن الدم يحرم بالأمان وأن الأمان يثبت للكافر، ولا يكون مطلقا، والغدر تحرمه شريعة الإسلام. وأن الخلاف واقع في شخص المستأمن والتصور تجاه تأصيل المسائل، فأصحاب المؤسسات الكهنوتية السلطانية جعلوا الولاية الدينية لسلاطينهم فاستأمنوا المستأمنين على مناهجهم وتصوراتهم الجاهلية والتي لا تقوم على شريعة ودينا، إنما تقوم على مصالح وسياسات بعيدة عن روح الشريعة، وهم لا يمثلون الشريعة وليسوا من أهلها، ذلك أنهم لم يلتزموا بلازم مذاهب الإسلام حتى يكونوا من أصحابها كما بين ابن حزم رحمه الله تعالى، بينما من التزموا مذاهب الإسلام كانوا من أهلها حقا، فرأوا أن أهل الإستئمان وأهل الذمة والمعاهدين قد نقضوا عهود أمانهم بحربهم وغزوهم لبلادنا وزيادة في كفرههم هم بالله تعالى فلم تكن لعهودهم كرام في بداية الحرب، كان هناك من زوارا من العرب كانوا عملاء لبعض الانظمة والصليبيين، استطاعوا ان ينتحلوا صفة مجاهدين ويصلوا إلى مواقع القائد الزرقاوي رحمه الله وكانت الحرب في بداياتها ولم تكن قد انتقلت إلى عمق العراق، كانت لحى بعضهم تصل إلى أثدائهم، ويحمل أحدهم شهادة دكتوراة، وضعوا شرائح للطائرات الصليبية وبعد أن ذهبوا قامت الطائرات وقصفت مواقع المجاهدين، فقتل الأمريكان مجموعة كبيرة من المجاهدين تزيد عن مائة مجاهد حسب إحصائيات ذكرها بعض المجاهدين من قبلة. لا ينبغي لأحد يحترم شريعته ويعمل للإسلام بمنهجية ونظام أن يسمي الأنظمة العلمانية إسلامية، لتقوم بانتحال وعمل عقود وعهود لأهل الذمة والعهد والإستئمان نيابة عن الإسلام بعد أن قامت بإقصاءه ونبذه ومعاداة أهله وانتحلت تلك الصفة إبطالا وغلوا وتحريفا وتأويلا. ذلك أن أهل العهد ثلاثة أقسام: أهل الذمة وهم من يدفعون الجزية وهؤلاء لهم ذمة فقد عاهدوا على أن يجري عليهم حكم الله ورسوله لإقامتهم بديار الإسلام ولا يقاتلوا ما التزموا بذلك .. بينما ضاع حكم الله تعالى ورسوله، فنحن المسلمون ندفع الجزية لأهل الذمة الكفار وتطبق أحكام الصليبيين والعلمانيين على المسلمين، فخرجت من ديار الإسلام إلى ديار الحرب بهذا الوصف، فأين نحن من أهل الذمة؟!، وقد غابت دولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت