فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1455

الخطيئات الكبرى والظلم ولاظلمات في حق المجاهدين حين الصقوا بهم التزوير والتهم جزافا، وقاموا بوصفهم التكفير والخروج عن ولاة أمورهم النابذين للشريعة والخارجين عنها وعلى مصالح وسياسات وأصحاب مصلحة الدعوة .. لقد أمهل الله تعالى الظلمة وحين أخذهم كانت أخذته قاصمة لظهورهم فأخذوا يعادون سنن الشريعة من خلال من خلال شهود الجهاد فجرحوا الجهاد من خلال شهوده والذي هو ذروة سنام الإسلام، فقاموا بجرح الإسلام وذروة سنامه معا. لقد كان أولى أن تقدم تلك الخدمات لأهل الجهاد ليقوموا باستثمار خيارهم الجهاد وتعزيزه. نجح الصليبيون أن قاموا بأز أصحابهم ليحركوا مشايخ المؤسسات الكهنوتية التي تتعاطى

أندراس الدين ومحو آثارة فقاموا بتقديم الفتاوي المجانية خدمة للصليب، خيارا يلبسه أهل الضرورة والمصلحةفكانوا بحق فقهاء الرجس

الرجس ومشايخ السلاطين. لم يكن في كبار علماءهم رشاد أو عقول تعمل لأمة مهتكة الإهاب مهيضة الجناح كسيرة الفؤاد، كان خيارهم فيما يبدو للناس شريعة ودينا مع خيار السلاطين، كانوا مشايخ سلاطين مخذولين. حقيقة اللعبة أنه هناك عناق وتزاوج كاثوليكي بين مشايخ المؤسسات الكهنوتية والأنظمة، فيعمل هؤلاء المشايخ لحساب الأنظمة ولأهوائها كأدوات وعبيد ومرتزقةوليس لحساب الشريعة، يؤصلون الشريعة على هوى الأنظمة، وغدوا لعبة بيد الأنظمة السياسية، لم تكن للرسول صلى الله عليه وسلم هيبة في قلوبهم كهيبة ولي إمرهم الذي جعلهم يفقدون رشدهم ويؤجرون عقولهم، ويتيهون في هالتهم وجبروتهم، كانت وثيقة الدم العراقي والأفغاني والصومال والشيشاني ولبنان والمسلم بشكل عام، وقعت بأيدي كثير من أهل العلم الذين سفكوا دماء أمتنا ووراءهم سوط الإقصاء والإذلال والمهانة إن عارضوا أو إعترضوا فوقعوا على فتاوى جاهزة لإحتلال أعداء الإسلام لأمتنا، كان منهم علماء من شتى الأقطار كغطاء تمثيلي لفصول مسرحيات دماء أمتنا في حسينياتها اللطمية على الصليبيين، وخياراتهم التي دمرتها أكذوبة فصول"أسلحة الدمار الشامل"تلك التي غسلوا بها أدمغة العلماء وأهل العلم ومن يتبعهم على ما أسلفوا من ظلام وظلمات بحق الإسلام والمسلمين، تلك التي أوهموا الناس بخطرها على الأمن القومي للدول المجاورة، كان أهل والعلماء هم أهل الفخامة وهم العلّامات وهم الأحبار والرهبان،"وحيدوا عصرهم وفريدوا دهرهم".. وقع أولئك الذين زوروا التوقيع عن الله تعالى لدنيا السلاطين فباعوا دينهم بدنيا غيرهم .. أبرمونا بفخامتهم فكانت فخامتهم وسيادتهم صيدا أوقع أمتنا في شباكهم لتثق بعلمهم ولتسلمهم نفسها بعقائدها طائعة غير مكرهة فأعطتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت