ولاة الأمر المزورة لتحل محلها شريعة الله تعالى المنزلة من السماء والتي يحملها ولاة الأمر حقا وهم أهل الجهاد الذين أقامهم الله تعالى على الأمر يدافعون عنه بأرواحهم وأنفسهم وأموالهم وما يملكون لا يرجون إلا الله تعالى والدار الآخرة، ولا يرومون إلا نصرا أو شهادة فخرجوا من حظ أنفسهم وأخصلوا لله تعالى دينهم. تصدر مشايخ السلاطين للناس كي لا تنتقل وتشرد قلوبهم إلى أهل الجهاد وتبين عورات السلاطين ومشايخهم، أرادوا حجز سنن الشريعة أزمان عديدة وأعواما مديدة وقد حجزوها العقود الطوال وأرادوا أن تبقى خاضعة لهم، لم يعملوا لدين أو شريعة إنما عملوا لأهواء ومصالح، كان الناس يجب أن يتبعوهم فقد نصبوا أنفسهم ليكون الناس في حاجتهم وتبعا لهم ولعلمهم وتأصيلاتهم الشرعية والدينية فما قالوه حقا فهو الحق ولو خالف الشريعة وما كان باطلا فهو الباطل ولو وافق الشريعة، كان شريعة السلاطين هي مناط تكليفهم وأمرهم الذي يسيرون عليه، فقد جعلوها سنة ماضية لا تعطيل لها ومن قام بتعطيلها وصم بالخروج والإبتداع والتكفير وغير ذلك من تُرّات السلاطين ومشايخهم العبيد. يقول الشيخ ناضر الفهد حفظه الله تحت عنوان ضوابط التكفير متهكما على بعض أهل العلم والعلماء ممن جعل الشريعة مرتهنة بالأهواء والأمزجة فيكيلون بعدة مكاييل للمسألة الواحدة، فإفهم رحمك الله تعالى مقصد ومغزى الشيخ الإمام الفاضل ناصر الفهد:"اعلم أخي المسلم اختي المسلمة، أن من أهم ضوابط التكفير، والتي أغفلها أهل العلم كلهم وللأسف؛ أن لايكون الذي ارتكب نواقض الإسلام من"ولاة الأمر"، لان تكفير ولاة الأمر مهما ارتكب من النواقض؛"تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر له الجبال هدا."وينبني على هذا الضابط قاعدتان مهمتان: القاعدة الأولى: أن كل دليل من قران أو سنة يدل على أن ما ارتكبه"ولاة الأمر"هو من نواقض الإسلام فهو إما مؤول أو منسوخ.!"
القاعدة الثانية: أن كل إجماع منقول على أن ما ارتكبه"ولاة الأمر"هو من نواقض الإسلام فهوخطأ، وارتكاب"ولاة الأمر"لهذا الناقض يدل على أن المسألة فيهاقولان.! وهاتان القاعدتان قد اتفق عليها"الراسخون في العلم"-من العلماء-، وجهلها"حدثاء الأسنان"و"سفهاءالأحلام". -من أهل العلم المخالفين للعلماء والسياسات-.
والدليل على هذا الضابط؛ هو القرآن والقواعد الشرعيةوالاستقراء. أما الدليل من القرآن؛ فهو قوله تعالى عن فرعون انه قال:"مَاأُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَالرَّشَادِ"،والقاعدة الأصولية تقول؛ إن العبرة