سياسة وفن حين"تتكتكوا"فأوقتعهم السياسة الصليبية بشراك فخها ومصيدتها بفعل سياساتهم الخرقاء التي تفتقد لمناهج الشريعة كإخوتهم في المؤسسات الكهنوتية الدينية .. وذلك لما حين بانت لهم الطريق فعلموا الحقيقة ورأوا أنهم شاركوا الصليبيين الحكم وقد دخلوا في نفق مظلم، قال تعالى"ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور" (النور) .قال الله تعالى: (إن الله لا يظلم الناس شيئا) وقال: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) وقال (وما الله يريد ظلما للعباد) ، وقال: (وما ربك بظلّام للعبيد) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله تعالى أنه قال: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا .. ) رواه مسلم
عندما خالفت تلك المؤسسات السلطانية والدعوية مناهج الشريعة وسارت دهرا مع الصليبيين والروافض والعلمانين واستنفذ أهل الجهاد ما في جعبة مشايخ وعلماء السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة والصليبيين والروافض بدأت بعض التجمعات تتبرا من أعمال من ساروا معهم في سياساتهم السنين الطوال، وهم يمدونهم بما يستطيعون، وإخوتهم مشايخ السلاطين يمدونهم من الفتاوى الغاوية مدا، تلك التي تبارك الجسور الصليبية التي تقوم بإبادة أمتنا ليكون طعم تلك الجسور صليبية مطعمة بفتاوى سلطانية وحركية لمصلحة ولي الأمر ومصلحة الدعوة؟!، غدا مشايخ السلاطين عمالا وأدوات بيد الصليبيين يحركونهم كما شاءوا فما عليهم إلا أن يأمروا سلاطين الأنظمة لتقوم بدورها بأمر مشايخ السلاطين فيفتون لهم حسب الطلب الصليبي أو الرافضي أو العلماني أو مصلحة الدعوة. بدأوا يتبرأ بعضهم عن بعد ما لوثوا فيه أنفسهم السنوات الطوال، وما اتخذوه خيارا بمحض إرادتهم في دماء أهل الجهاد بالعراق، وستبقى دماء الشهداء والسنن السيئة التي سنوها من خلال قواعدهم ومجاميعهم وقياداتهم سواء في الداخل او الخارج ومشايخهم وعلمائهم .. تطاردهم كما كانت تطارد قابيل من قبل حين قتل أخيه هابيل، وإن هذه المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية لا يكفر عن سيئاتها إلا ان تتبرأ من أنفسها وأن يكون قصاصا عادلا بما أجرموا بحق الإسلام والأمةواشتراكهم مع أعداء الإسلام في السياسة والعمل والتصور مما ساهم في القتال أو من تلك القواعد الداخلة والخارجة التي كانت تدعم بقوة مشروع المؤسسات الكهنوتية السلطانية والحركة الإسلامية في بلاد أمتنا المحتلة بفعل سقط أهل السنة سواء في العراق أو أفغانستان او الصومال أو غيرها من بلاد المسلمين، وليس من تكفير عن تلك الخطايا والخطيئات إلا أن تحل تلك