فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1455

أفغانستان .. وهم من قدم لأهل العراق السم في الدسم، قاموا منذ البداية بالعمل ضمن الخيار الصليبي، كانت الصخرة العنيدة والحاجز الصلب في وجه الخيار الصليبي هم أهل الجهاد، فكان لا بد لأصحاب مصلحة الدعوة من العمل ضمن بوتقة الخيار الصليبي على خيارات المجاهدين بأسوء تطبيقاتها وأبعد حدودها، الحركة الإسلامية منذ عقود السنين وهي تنادي بأن الجهاد في سبيل الله تعالى أسمى أمانيها، وهي نفسها من قامت بدعم وتأسيس تنظيمات وتجمعات ورؤساء عشائر ومن تاجر بالدين لإحداث ثورة عارمة ضد المجاهدين، تجمعها كافة الأطياف المنتفعة بكعكة الدم الإسلامي في العراق من أهل السنة. تاجرأصحاب مصلحة الدعوة بدماء الشهداء لأجل خيار السياسة الصليبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال الجعبة الصليبية الرخوة .. والتي أدت إلى قتل كثير من أهل العراق والمجاهدين وذلك كخيار متاح بالسياسة توافقا مع الصليبيين والروافض. كان رواد الحركة الإسلامية في العراق تحركهم مصلحة دعوتهم التي بنتها سياساتهم لتكون ردء للصليبيين على أهل الإسلام والجهاد، لقد بدأوا دعوتهم ضد أهل الجهاد بالسر، كما بدأت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسر كذلك، لكن مع فارق التشبيه، لقد أثمرت دعوتهم السرية التي بدأت منذ عقود أن بقوا يعملون في السرحتى مع الصليبيين والروافض ضد أهل الجهاد. كانت حرب الفلوجة الأولى وهزيمة الصليبيين الوشيكة والوقوف معهم ضد المجاهدين أولى ثمار التعامل مع الصليبيين وأول مختبر لتلك الحركة الإسلامية الرائدة في خدمة الصليبيين وعداء أهل الجهاد وذلك كله تسوغه مصلحة الدعوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الصليبيين في الفلوجة والأنبار والعراق عامة وهو ما نرى ثماره، لتكون الحركة الإسلامية برمتها تفعل ما فعله الروافض وابن العلقمي، وذلك لأجل مصلحة الدعوة الإسلامية، ولا ندري أي شيطان رجيم ذاك الذي ساقهم لما ساقهم إليه ثم الم يكن في تلك الحركة الإسلامية سواء في العراق أو الحركة الأم التي تغذي غيرها بالسياسة .. ألم يوجد في تلك المؤسسات الكهنوتية والدعوية والتي تزعم الإسلام من رجال فيهم رشيد"اليس منكم رجل رشيد"، لقد بدل العلماء وأهل العلم الذين ساروا في خيار الأنظمة والسياسات والمصالح معالم الشريعة وزوروا حقائق الدين فماذا سيقولون للرسول صلى الله عليه وسلم على الحوض حين يقول: أصحابي أصحابي فتقول الملائكة: لا تدري ما بدلوا بعدك فيجيب الرسول صلى الله عليه وسلم:"سحقا سحقا لمن بدل بعدي".كان أهل الجهاد في معارك أمتنا الطاحنة يصارعون أهل الباطل بشتى قرونه سواء أعداء الإسلام أو أبناء الجلدة ممن ساروا في مسار الأنظمة والسياسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت