يرضى السلاطين وتنتهك عورات الحرائر من أمتنا، أم ليقوم الصليبيون باستعمار بلاد المسلمين من خلال سقط مشايخ السلاطين الذين أردوا أنفسهم في دركات الهوى والعمى والخيبة والخسران .. ولم التبليغ؟ هل لأنهم يريدون جنة عرضها السموات والأرض، أم لأنهم يريدون نصرة أهل الجهاد استجابة لنداء الحق"انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" (التوبة) .قال لي أحد قيادات مصلحة الدعوة في الأردن.
إن نائب الرئيس العراقي- لدى الصليبيين وهو من أصحاب مصلحة الدعوة والخيار المتاح الذين قاموا بالصد عن سبيل الله ووقفوا في وجه مشاريع الجهاد، ذاك الذي أعطته حركته الأم خطا أخضرا من البداية ووافقت على السياسات التي دمّرت أمتنا ليقوموا بإنقاذ من يمكن إنقاذه من خلال السياسات الصليبية والرافضية والعلمانية والديمقراطية
التي يعتبرونها كالشورى في الإسلام حسب الأهواء التي تعصف بهم فتدفعهم الضرورات لدخولها ليأصلوا للباطل منهجا ويعتبرونه حقا فيمهدون له .. تلك السياسات التي تُبنى وتُؤسس على سفك دماء أهل الجهاد- كان يريد أن يستقيل من التحالف السياسي مع الصليبيين والروافض، وذلك في أوج التحالف الصليبي الرافضي، وفي ذروة قتلهم المنظم لأهل السنة - فطلبنا منه أن يبقى لينقذ ما يمكن إنقاذه"، قلت له:"هل أنتم تسيرون على السنن"، قال:"نعم"وبكل ثقة فصمتُ ولم أرد النقاش وتركت جداله رغم أنه رجل فاضل. طلبت الحركة أن يبقى يصول ويجول داخل السياسة الصليبية والرافضية العلمانية، وكان المبرر مصلحة الدعوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. كان خوضهم لغمار السياسة سياسة التنظيم العالمي للحركة الإسلامية الكهنوتية، وليس سياسة أفراد. والحقيقة أن السلبيات الكثيرة التي أخذت على أصحاب مصلحة الدعوة وخياراتها المتاحة بإسم المصلحة والسياسة الشرعية والضرورة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه .. لا تقل أهمية عن تلك السلبيات التي أخذت على الإحتلال الصليبي والرافضي. هي قائمة طويلة من الإتهامات التي إن دلت على شيء، إنما تدل على عبثية هؤلاء وعدم تمسكهم بالعقيدة منهجا ودستور حياة تلك التي شبوا وشابوا على تلك الشعارات التي نبذوها لأجل السياسات. هم أصحاب سياسات لمصلحة الدعوة أولا، والتي فيها يأخذون خياراتهم وحظوظهم!،بينما كانت مصلحة الإسلام خيارا منهجيا أخيرا وفي أيام الشدائد إن كان لهم متاحا. لقد قام دعاة أصحاب مصلحة الدعوة والخيار المتاح، والذين هم أصل الداء والبلاء بعد الصليبيين بتأسيس جذور البلاء في أرض العراق بعد"