لقد غدا شبابهم أعظم من دين الله وحرماتة التي كانوا سببا في ذهابها، كان مشايخ السلاطين أهل جاهلية وعصبية منتنة، لا ضير أن يحرجوا أمتنا ويقوموا بقتل أبنائها وبناتها ويستقدموا أعداء الإسلام ويسمحوا لهم بالقواعد ويمدوهم بالماء سما يحتسوه والنفط دما يتحسوه والهواء لتدك آلتهم الحربية بلاد أمتنا، ثم يتفيهق عبيد السلاطين وخدمهم بالإحراج وأي إحراج أليس قتل المسلم وحده أعظم عند الله من هدم الكعبة، فكيف بملايين القتلى والجرحى الذين سيجدونهم في صحائفهم، ولا زالوا يعادون الجهاد ويخذلون عنه ويعتبرون مدار الشريعة على أصنام ولاة أمرهم ويجعلوا الشريعة أصناما لا قيمة لها، فيفرغونها من مضامينها وكأن من نزل من السماء ولاة أمرهم وليست شريعة الله تعالى والتي يوزن بها البشر إن أحسنوا أو أساءوا ويكون الولاء والبراء على ذاك المنهاج. قال تعالى:"إن الذين جاءوا بالأفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل إمرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم*لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين*إذ تلقونه بالسنتم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الأيات والله عليم حكيم*إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون" (النور) .كانت الدعوة بعدم الجهاد هو تحريض على إرتكاب الفاحشة في ديار أهل الإسلام، ألا يعلم أولئك الأقوام منتهى أقوالهم وأفعالهم ومآلهم وماذا ستجر على أهل من بلاء. ظنوا بالله تعالى ظن السوء وعليهم دائرة السوء فجعلوا العبث هو الحق والحق عبثوا به: يظنون بالله ظن غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم مالا يبدون لك" (آل عمران) .ولا تعرف أمتنا ماذا فعل السلاطين بالمشايخ هل يخمروهم قبل كل خطبة أو يحجروا عليهم عند كل أمر ذي بال. لكنه العمى الذى سماه الله تعالى في كتابه"وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين" (فصلت) . ف"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله"،لقد قلب هؤلاء السنن لقد اتخذ علماء السلاطين سلاطينهم أربابا من دون الله فعطلوا الشريعة وبدلوا الدين وعادوا سنة نبي المرسلين فغدت الحصانة للسلاطين وليس للشريعة المنزلة من رب العالمين، كانت البراءة للسلاطين وليس للمنهج شريعة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم. لقد جعلوا-الفئة الضالة- الفئات الضالة عن مصالح"