الخصوم، أعد أهل الجهاد جوابهم لله بدمائهم!،فماذا أعد مشايخ السلاطين وغيرهم من أصحاب الدعوات ومن قاموا بخذلان أهل الجهاد ولو بشطر كلمة .. ماذا أعدوا لله تعالى وللقاءه من جواب؟!!، هل سيقولون يا الله يا رحيم يا عزيز يا منتقم يا جبار كنا عميان البصر والبصيرة، فأعدنا نعمل مرة أخرى نعمل إنا مبصرون؟!، أم يقولون إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا" (الأحزاب) ، لقد أعادوا السنن وآذوا أهل الجهاد الذين يدافعون عن حمى الدين وبيضة الشريعة كما أُوذي موسى عليه السلام فبرأه الله تعالى والله تعالى يتولى أهل الجهاد بثغورهم ويدافع عنهم"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور" (الحج) ، وقال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله تعالى وكان عند الله وجيها" (الأحزاب) إن أحق الناس بالوجاهة في هذه الدنيا هم أهل الجهاد وليس أولئك الخانعين الذين يعيشون في سلك الطواغيت والأنظمة والسياسات والمصالح وقد انتفخت أوداجهم وغلظت رقابهم وامتلأت وأتخمت بطونهم فذهبت فطنتهم وكانوا أهل بلادة يزدريهم الأعداء والأصدقاء، ونسوا الله فنسيهم وظلموا أنفسهم وغيرهم."
هل سينجي من"لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى"، إن يظلموا بلاد المسلمون ويوقعوا العنت فيها ويلحقوا الضرر من خلال قواعد أعداء الأمة على الأرض وقواعد أبناء الأمة المخذلة التي رضيت الدنية في دينها فكانوا شركاء مع أعداء الإسلام في غزوهم لأهل الإسلام، ومدهم بحماقات وغي مشايخ السلاطين وأرضهم لضرب أهل الإسلام وتسليط الأعدا ءعليها جائز في حقهم للمسلمين. لكنهم السدنة والسحرة والكهنة الذين يقلبون الحق باطلا والباطل حقا فيحرمون ما أحل الله ويحللون ما حرم الله وذلك تعظيما وغلوا بسلاطينهم الذين حرفوا لهم الشريعة وزورها لهم .. هناك جبالا في العلم والتأصيل والعقائد وركام الثقافات لكنها جبالا تائهة يقودها السفهاء والرويبضات والأصاغر، هم كالجبال العظيمةوالجمال المهيبة القوية التي يقود خطامها السفهاء وأهل الصغار يخوضون بهم بحار الظلمات وصعاب الأهوال ودروب التيه والتخبط في دياجير الأهواء وهم يصفقون لهم ويشكرون صنيعهم، لكنه السير على غير هدى من الله واستمراء المذلة والصغار والهوان لكنها السنن وظلم أهل الجهاد فنراه عيانا لا يفسر الإ أنه عقاب الظالمين"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون".
من يهن يسهل عليه الهوان ... ما لجرح بميت إيلام