فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 1455

لقوموا بوقف المد الجهاد المبارك في إبادة أهل السنة، قام الصليبيون بسياسة مزدوجة مطعمة بحقد عقائدي رافضي وسياسة صليبية ماكرة، وإعمال سيوفهم بأهل السنة، نزل الروافض والصلبيون في ساحة أعراض المجاهدين، فقد كانوا يأتون إلى مواقع أهل السنة ويعيثون في الأرض فسادا، يقتلون الرجال والنساء ويدخلون البيوت ويقومون بتعرية البنات الصغيرات أمام النساء، ربما بحثا عن مال إو ذهب إو إثارة ما، وحين ترجوا نساء أهل السنة وحرائر العراق أن لايفعلوا شيئا، يقول لهن الروافض"إن لم تصمتن نعريكن جميعا"؟!!، بل حرائر أهل السنة في العراق يُختطفن ويُغتصبن ويُلقين على أبواب بيوتهن عاريات فيقوم أهاليهن بقتلهن وهن لم يفعلن شيئا بإرادتهم جهلا وخوفا من العار، يقوم بذلك الروافض الذين صالوا وأفسدو في الأرض وعادوا أهل الإسلام.

لله درك يا أمة العراق ويا جمجمة العرب والإسلام .. إننا نعيش في ظلام التاريخ وظلمات الواقع نعيش في ثنايا التيه الفاقع، نعيش حين يصبح الحليم حيرانا، لا نعرف واقعنا ويعرفه حقيقة من عايشه إننا نرى الصورة وتنقسنا الحقيقة ولو رأينا الحقيقة لمتنا. بل وصل الجشع والطمع في الراقصين على جراح الآخرين أن تصبح فتيات العراق وأفغانستان والصومال وغيرهم فريسة لأموات الأحياء وخاصة نساء العراق لأولئك المجرمون من الشيوخ بلا مشيخة ممن يملكون المال من دول الأعراب التائهة والتي ساهمت في إبادة أمة وهتكت حرماتها حين التجأت إليها، إنها خطيئة تلك الأقوام التي رضيت الدنية في دينها، لكن مصلحة الدعوة لا تعقل عن الله تعلى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. يعتبرون ما أصابهم في سبيل الله وقد بينت الشريعة أنه لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه فقد أعطوا الدنية في دينهم طواعية مختارين لمصلحة الدعوة. أصحاب مصلحة الدعوة هم عوام في لباس قادة وأصحاب جهالة في ثياب أهل علم، قد خدعهم الخب وهم به قد خدعوا وفتنوا. يريد صلحا للروافض من لا يفرق بين الإسلام والعروبة،"وأحضرت الأنفس الشح"، كانت نفوسهم شحيحة في الفهم والفقه والتصور، يريدون الصلح مع من أبادوا أهل السنة بشعائر الحسين-رضي الله عنه- اللطمية. يعتبرون من يهدم الإسلام هو من يمثله، يريدون صلحا بين الروافض، بعد أن زعم أصحاب مصلحة الدعوة زورا وبهتانا أن الروافض يمثلون الإسلام، وما هم من الإسلام في شيء سوى صورا ومظاهرا، الإ جد قليل منهم. يدعون للمصالحة بين الأنظمة العربية والروافض ويعتبرون الأنظمة العربية تمثل العروبة، بينما الروافض يمثلون الإسلام، بئس ما يزعم أصحاب مصلحة الدعوة الذين لا يعرفون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت