فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1455

هم وصحبه الكرام ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ازدروا أنفسهم فغدوا أضعف من أن يفهموها إلا من رحم الله

قد رشحوك لأمر لو فطنت له ... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

حسب سقف هبوطهم فهم في توافق مع السياسات والمصالح سواء كانت صليبية أو رافضية، فبدّلوا السنن وزوروا الشرائع، فأعطوا للروافض والصليبيين وغيرهم ما لم تعطهم لهم الشريعة ولم تأذن به، لووا وجوههم عن مناهج الشريعة وذهبوا إلى المصالح فعطلوا المناهج لأجل المصالح، تركوا نصوص الشرائع وطوّعوا المناهج الرافضة للروافض، الروافض يقتلون إخوتهم من أهل السنة أينما حلوا وحيثما ارتحلوا ما وجدوا إلا ذلك سبيلا ويصنعون العداء بسياساتهم ومع ذلك فالسياسة تبرر الوسيلة فهم ينظرون للروافض الشيعة نظرة احترام وود وتعاون وخيار مصيري بل يمهدون لهم الطرق ويذللون لهم المصاعب، وذلك أنهم يمدونهم بالمال ويقفون معهم بالسياسة، وهو تحصيل حاصل، فالروافض يعملون لسياستهم واستثمروا قضية فلسطين لتعزيز وجودهم ونفوذهم على حساب أهل السنة. قتلوا المسلمين في العراق وأفغانستان ولبنان وكل بقعة يجدون فيها موطىء قدم وإعمالا بسيف قائمهم"المنتظر"، قتلوهم في لبنان لكنهم لأجل المصالح غضوا الطرف عن أفعالهم وقتلوهم في العراق شر قتلة ومع ذلك لم يتعظوا وقتلوهم في أفغانستان ولكن أصحاب مصلحة الدعوة لا يرعوون!، لم يرحم أعداء الإسلام والروافض الصفويون فيهم شيبة و لا إمراة ولا طفل، أثخنوا فيهم القتل والجراح وأوجعوهم ضربا بسياطهم، وقتلوهم بالمثاقيب وحرقوهم وكم كانت إعدامات جماعية ويقتلون أهل السنة وهم ملثمونهم ويقومون بعجائب وشنائع يندى لها الجبين حتى يشق المرء من ترقوته إلى أسفل سرته ويخيط كما يخيط المخيط ويحرقون ويقومون بالزنا بالحرائر والقواصر بل يعتبرون الزنا في نساء أهل السنة تذكرة لهم وصعود أعمالهم إلى السماء حسب فتوى مرجعياتهم أخزاهم الله وأدال الدولة عليهم قريبا فقد أفقدهم المجاهدون صوابهم وخاصة القائد الزرقاوي رحمه الله وكم فرح المجرمون بقتله وكان يوما مشهودا عندهم.

ربيبات الخدور محزمات

نطاق للشهادة يرتجينا

لقد كانت طريقة الصليبيين خبيثة وماكرة فقد تحالفوا مع الروافض وأحزابهم الصدئة والتي سموها بأسماء عسكرية فيلق بدر-غدر- وجيش المهدي-الدجال-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت