وقال عمر رضي الله عنه: (لا تعلموا رطانة الأعاجم) [1] . اهـ (السلسبيل في معرفة الدليل) (3/ 883) .
وقال الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد-رحمه الله-: (وفي الأدب مع الكفار: النهي عن التشبه بهم في ألفاظهم .. إلى أن قال: وفي مجال التشبه: النهي عن التشبه بالمشركين في الألفاظ) . اهـ (معجم المناهي اللفظية) (ص:39) .
وقال الشيخ العلامة عبد الكريم بن صالح الحميد-حفظه الله-: (كذلك فإن تعلمك لغة الكفار تشبهًا بهم باللسان, وقد نهانا صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم وقال:( ... من تشبه بقوم فهو منهم) [2] . اهـ (الوعيد على أهل الغلو والتشديد) (ص:
(1) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (سبق تخريج هذا الأثر-آنفًا-انظر:"اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم"(ص:199//202/ 204/205) ، تحقيق: الشيخ محمد حامد الفقي، من مطبوعات دار الكتب العلمية)، و (مصنف) أبي بكر عبد الرزاق (كتاب الصلاة باب-الصلاة في البيعة(1/ 311/رقم:1611) ، ط: دار الكتب العلمية).
(2) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي: (والحديث سبق تخريجه آنفًا موسعًا هذا تلخيصه: (رواه أبو داود في:"سننه"(4/ 314/رقم:4021/ 4031) ، وأحمد في:"مسنده" (2/ 50/92) ، وابن أبي شيبة في:"مصنفه" (5/ 313) ، أو: (7/ 150/152) ، و (المنتخب من مسند عبد بن حميد) (ق2/ 92) ، و (مشكل الآثار) (1/ 88) ، و (أخبار أصبهان) لأبي نعيم (1/ 129) ، انظر تصحيحه أو: تحسينه وتخريجه بتوسع كبير في:"مشكاة المصابيح" (رقم:4347) ، و"الإرواء" (5/ 109/110) ، و"آداب الزفاف" (116) ، و (صحيح الجامع) (رقم:6025) ، و"نصب الراية" (4/ 347) ، و (سبل السلام) (1387) ، أو: (4/ 230) ، و (المجمع) (10/ 271) ، و (تغليق التعليق) (955) ، و (التمهيد) لابن عبد البر (6/ 80) ، و (إتحاف السادة المتقين) (6/ 128) ، و (9/ 356) ، و (فتح الباري) (6/ 98) ، و (10/ 98/274 - كتاب الجهاد، باب: ما قيل في الرماح) ، و (تفسير ابن كثير) (8/ 53) ، و (تخريج الإحياء) (1/ 270) ، و (2/ 65) ، و (تاريخ أصبهان) (1/ 129) ، و (معجم) ابن الأعرابي (ق2/ 110) ، و (ذم الكلام) للهروي (ق2/ 54/155/ 201) ، و (السنن والآثار في النهي عن التشبه بالكفار) (ص:97/ 103/رقم:6) وقد توسع في تخريجه ابن تيمية وجود إسناده في: (الاقتضاء) (ص:82/ 141) . انتهى من هامش: (الإتحاف) (ص:645) . 21).