الصفحة 25 من 25

* ولا يقتصر على وضع قوانين بل يحث الناس على مكارم الأخلاق وتزكية النفس ليجتث الشر من أصله.

* الحكومة لا تستعمل القوة والشدة إلا حيث لا بد منها.

(ب) كسب المال: اعترف الإسلام للإنسان بحقه في طلب متاع الحياة في أرض الله، واستفراغ جهده فيما يحبه ويهواه من أساليب في اكتساب مرافق الحياة ولوازمها. وقد بين للإنسان ما هو حرام عليه من الطرق الاقتصادية بيانًا وافيًا بعد أن حظر عليه جميع ما يضره أو يضر بالمدنية كالمسكرات والمنكرات والبغاء والرقص والغناء والتكسب بذلك، كما حرم الرشوة والسرقة والميسر والقمار والغبن والغش والاحتكار.

(جـ) يعترف الإسلام بالملكية الفردية، لكنه لا يدع الفرد حرًا طليقًا في استهلاك ماله وإنفاق ثرائه، بل يضع حدودًا لكل طريقة من طرق التصرف في المال:

كل نفقة ينفقها فيما يفسد الأخلاق أو يضر بالمجتمع محرمة عليه. وما أباحه الإسلام للإنسان من إنفاق ماله وصرف ثروته يجعله وسطًا في المعيشة نظيفًا في الزي يحيى حياة طيبة. فإن فضل له عن حوائجه شيء فينفق في سبيل الخير والصالح العام.

حدد الإسلام لصرف فضل المال في سبيل التجارة حدودًا: فمنع الإقراض بالربا، وأحل أن يصرف فضل المال في تجارة أو صناعة يديرها بنفسه أو بالاشتراك مع غيره اشتراكا يستوي في الجميع غنمًا وغرمًا.

حرم كنز المال وادخار ما لا يحتاج إليه الغني في نفقاته. وإلا فليؤخذ منه.52% سنويًا لبيت المال"شركة التأمين للمجتمع جميعًا".

(د) النظام الاقتصادي الإسلامي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالنظم الأخرى للإسلام، سياسية وقانونية ومدنية واجتماعية، على أساس نظام خاص للأخلاق يرجع أصله إلى عقيدة لا يزعزعها شيء في الله واليوم الآخر والجزاء ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم.

الفهرس

مقدمة

حقيقة المعضلة الاقتصادية

سبب الفساد في نظام المعايش

طريقة الإسلام في حل هذه المعضلة

تلخيص

الفهرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت