-ويقول عبد الله ناصح العلوان:"إن المدرسة اليوم في البلاد التي تسودها الأفكار الضالة، والنزعات الملحدة، والمبادئ المستوردة، أصبحت وياللأسف مرتعًا خصبًا لهذه الأفكار، والنزعات والمبادئ.. على يد من؟ على يد معلمين باعوا ضمائرهم للشيطان ونفوسهم للأجنبي..على يد أحزاب عقائدية ضالة ليس لها من مهمة أو هدف إلا التشكيك بالدين، ومحاربة الإسلام.. على يد منظمات طلابية عقائدية تستمد أوامرها من الأحزاب التي ينتمون إليها لتؤدي رسالة التضليل والتسيب والتشكيك.. في صفوف الطلاب والطالبات.. على يد اتحادات نسائية ليس لها من رسالة وهدف سوى الوقوف أمام الحجاب الإسلامي والنظام الإسلامي ومبادئ الإسلام الحقوقية.. هذا عدا ما في جو المدرسة من نزعات متباينة، واتجاهات مختلفة، وتحلل وضياع.. وقلما نجد من يدعو في البيئة المدرسية إلى دين رشيد، وإسلام حق وأخلاق فاضلة، ومبادئ تربوية صالحة"أ. هـ من كتاب تربية الأولاد (814/2) .
ويقول أيضًا في الكتاب نفسه (296/1) :"أليس من المؤسف والمؤلم أن يصل شبابنا إلى سن التكليف ولم يعلموا أن الإسلام دين ودولة، ومصحف وسيف، وعبادة وسياسة..؟؟ أليس من المؤسف والمؤلم أن يتعلم أبناؤنا في المدارس كل شئ عن رجالات الغرب ، وفلاسفة الشرق ، وعن أفكارهم وأرائهم وتاريخ حياتهم، ومآثر أعمالهم.. ولم يعرفوا عن حياة أبطالنا وعظمائنا في التاريخ وأخبار الفاتحين.. سوى النزر القليل؟؟ ثم أليس من العار والشنار أن يتخرج أولادنا من المدارس وقد مسختهم الثقافات الأجنبية، والمبادئ الغربية أو الشرقية.. حتى أصبح الكثير منهم أعداء لدينهم وتاريخهم وحضارتهم؟؟"أ. هـ. مختصرًا..
-ويقول محمود مهدي الاستانبولي في رسالة (المنهج الإسلامي الجديد للتربية والتعليم) :"وكادت مدارسنا تقضي على حياة الأمة بإخراجها ناشئة لا تتفق مع روح هذا الزمن الخطير.."أ. هـ. ص 6.