الصفحة 235 من 338

جاء في فصل (مظاهر النمو في مرحلتي البلوغ والمراهقة) ص (141) ( الخصائص الجنسية الثانوية) جاء فيها: (ويعتبر حدوث القذف عند الذكور من علامات النضج الجنسي) ، وجاء في مظاهر النمو الجنسي (السنة الأولى من مرحلة المراهقة يشعر فيها المراهق بقوة غامضة تحركه وتتطلب منه إشباعًا جنسيًا إلا أن التعبير عن ذلك الدافع في أول المرحلة يكون في شكل إخلاص وولاء وإعجاب لشخص يكبر المراهق سنًا وعادة ما يكون من جنس المراهق نفسه ) !! ثم قالوا ص (142) :( ثم يتحول هذا الميل الجنسي تدريجيًا إلى الجنس الآخر. أي يأخذ الشعور الجنسي مجراه الطبيعيى فيتعلق المراهق بإحدى قريباته أو جيرانه أو كواكب السينما، وبالمثل بالنسبة للمراهقة. ويستمر هذا الشعور ويتدرج في صورة أكثر طبيعية فيتجه الفتى أو الفتاة إلى من يماثله في السن، ويهتم المراهق أو المراهقة بمظهره الخارجي. فتقضي المراهقة الساعات أمام المرآه، أو في التأنق في الملبس، أو الإبتكار في تصفيف الشعر او تقليد نجوم السينما أو المشاهير. وتعتبر تلك المظاهر جميعها نتيجة طبيعية وضرورية للنضج العاطفي والاستقلال النفسي والاجتماعي لكل من الجنسين.

وقد يزاول المراهق في بداية المراهقة النشاط الجنسي الذاتي أو ما يسمى بالاستمناء أو العادة السرية، وخطورة عادة الاستمناء ترجع إلى ما يشيع بين المراهقين عنها من أفكار خاطئة من حيث أنها تؤدي إلى الإصابة بالأمراض وإنها تعادل أضعاف المجهود المبذول في عمليات الجماع، وأنها تؤدي إلى الضعف الجنسي أو ضعف القوى العقلية. إلا أن البحوث قد أثبتت أن أخطر ما في القلب ليس هذه الأفكار الشائعة الخاطئة وإنما ما يصاحبها عادة من شعور بالإثم والذنب والخطيئة، مما يفسح المجال للصراع والتوتر النفسي ).

وتأمل وصفهم لتقليد فجار السينما واتجاه الفتى إلى الفتاة وما إلى ذلك.. بأنه نتيجة طبيعية وضرورية.. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت