وبدت محاسنها التي ... تخفي وكان الأمر جدًا
-وص (67) درس بعنوان (المقدمة الغزلية) جاء فيها، (في رحلة من رحلات طرفة مع مجموعة من أصحابه مروا بثهمد حيث كانت تنزل حبيبته خولة.. رأي طرفة الإطلال، أطلال خولة حبيبة القلب...)
-ص (69) عنوان (صفة المحبوبة) (وينتقل طرفة لصفة خولة فيحدد ملامح الجمال فيها.. في شفتيها سمرة وبعينيها كحلًا طبيعيًا، ذات عنق طويل بارع الجمال..) إلى غير ذلك.
-ص (309) ( غزل لعمر بن أبي ربيعة..(يصور فيها حبه لحبيبته الثريا..) .
وكيف أرسل إليها رسولًا يدعوها ليتعاتبا ويصفو ما بينهما.. ويصف فيها نضارتها ورقتها وجمالها..).
-ص (212) (غزل عفيف لجميل بن معمر) : (أحب جميل بن معمر ابن عمته بثينة منذ كان غلامًا.. وقد منحته بثينة حبها وعطفها وكانت تلتمس فرصة من أهلها أحيانًا فتلقاه فتجمل الدنيا في عنينه..) .
هذا وأمثاله يعلم لأبناء وبنات المسلمين في سن المراهقة ليطبقوه عمليا.. أين الغيرة على الأعراض ؟؟
-وانظر مثلًا نحو الثاني ثانوي أيضًا ص (57) (الفتاة العربية نجلاوية العينين) ولا أدرى ما فائدة ذلك؟؟
وهكذا قصيدة (نونية ابن زيدون) (ولادة) في كتاب النصوص للصف الأول ثانوي (وبين الطبيعة والحب) لابن زيدون أيضًا بالصف الثاني ثانوي.
ومجنون ليلى للصف الرابع ثانوي، وغيره كثير وكثير..
فالذي لا يتعلم الغزل ولقاءات المحبين والعشاق والزناة، من الشوارع والتلفزيونات والهواتف والجرائد .. يعلمونه إياه في مدارسهم هذه عبر هذه المناهج ليطبقه عمليًا دون رقيب أو عتيب.
وجاء في كتاب الإقتصاد المنزلي للرابع ثانوي والذي يدرس للبنات..