وهكذا يتربى أبناء المسلمين منذ نعومة أظافرهم على الاستخفاف بهذه المعصية العظيمة.. وتعلمها وممارستها ليس فقط في مادة الرسم المنهجية، بل وعبر جميع الكتب سواء بالدعوة المباشرة إلى الرسم أو المشاركة في إكماله كما رأيت ، أو بوضعها وطبعها واستعمالها في تلك الكتب ، حتى كتب التربية الإسلامية، خاصة في الابتدائية والمتوسطة يستغلونها في ذلك، فيرسمون فيها صور الناس المصلين أو الكفار وغير ذلك، حتى يشب الأبناء متجرئين على هذه المعصية.. والعاقل البصير يعلم خطر هذا ولا يستخف به أو يستهين، خاصة وأن تصوير ذوات الأرواح كبيرة من الكبائر لعن فاعله على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، كما في البخاري (ولعن المصورين) .. وجاء عنه أيضًا (أن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون) وايضًا (كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم) وغير ذلك مما هو معلوم في محله.. فرفقًا بأبنائكم.. رفقا بهم أيها المستهترون التائهون الضائعون..
** ومدح الصحافة القذرة والدعوة للتعامل معها موجود في هذه المناهج أيضاَ... انظر مثلًا.. نحو الثاني ثانوي ص (68) درس بعنوان (الصحافة الكويتية) يتكلم عن أوائل الصحف والنشاط الصحفي وأسماء الصحف ويثني عليها ومن ذلك مجلة الطليعة اليسارية والهدف أيضًا وكذا صوت الخليج الرافضية وغير ذلك من صحافتهم القذرة الحكومية وغيرها.. وهذا مقطع من الدرس:
-وانظر كذلك كتاب (الوطن العربي) للصف الثاني متوسط، ص (111) على سبيل المثال:
(2- أكتب بما لا يزيد عن صفحة في أحد الموضوعات التالية مستعينًا بمكتبة المدرسة واجمع صورًا عنها"اختياري".
-جهود دولة الكويت في مجال الصحة الوقائية.
-جهود دولة الكويت في مجال الأندية.