أما كتاب اللغة العربية الجديد (1408هـ) فأول صورة من صور الكتاب هي صورة للطلبة يقفون تعظيمًا لعلم الكويت (1) .
وجاء ص 21 النشيد التالي:
حيوا العلم ... حيوا العلم
حيوه ... رمزا للهمم
علم الكويت المفتدى ... انا له دوما فدا
معنى هذا أن ابنك أيها الأب المتدين إذا تمكنت من منعه من تحية العلم في الطابور بأى حيلة من الحيل ؛ فإنه سيعظمه ويدرسه بل ويرسمه ويلونه في هذه المناهج...
فالحقيقة التي يجب أن يعرفها كل موحد أن الأصل في هذه المدارس فاسد.. وإذا فسد الأصل فلن يجدي الترقيع، وكيف يستقم الظل والعود أعوج؟؟
جاء في مقدمة كتاب الإجتماعيات للرابع ابتدائي في الطبعة الثانية (1406هـ) ص (7) (وإلى جانب المادة العلمية الأساسية والضرورية التي يحتويها الكتاب.. فقد حرصا على تكوين المهارات الأولية، وتكوين الإتجاهات التربوية حسب الكويت والولاء لها والكتاب ينقسم إلى ثلاث وحدات..)
-أول وحدة منها بعنوان (وطني الكويت) وهي من أولها إلى آخرها أدلة على صدق ما قدمناه من تسخيرهم هذه المناهج لأغراضهم المذكورة.
ففي كل صفحة يسرى من صفحات هذه الوحدة رسم وثن الكويت (العلم) ملونة في أسفل الصفحة، وافتتحت الوحدة بصورة ضخمة وملونة لأميرهم كتب تحتها اسمه بألقابه وتبجيلاته وتحت ذلك عبارة (وطني الكويت) والآتي:
(وطني الكويت سلمت للمجد ... وعلى جبينك طالع السعد
وطني الكويت .. وطني الكويت
القلب قبل اللسان يردد هذا النشيد كل صباح كما نردد جميعا دعاء والدنا الأمير جابر الأحمد الصباح"حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه"...)
ثم تشرع الوحدة في تعداد الخدمات المتنوعة التي قدمتها الحكومة الطاغوتية للشعب جاء ص (57) :
(1) وتطبيقًا لسياسة التلبيس جعلوا الصورة التالية لها صورة لمجموعة من الطلبة يصلون راكعين.. فالركوع لله تعالى لا يتنافى عندهم مع تعظيم غيره لأنهم لا يعرفون الشرك ولا ذرائعه.