قال عبدُ الله بنُ المبارك: يعني أنْ لا يَمُدَّهُ مدّا [1] .
• ورُوي عن إبراهيمَ النَّخَعِيّ، قال: التكبِيرُ جَزْمٌ، والسلامُ جَزْمٌ. ت [2] .
= وغيره من أئمة الشأن.
رواه أبو داود (1004) ، وابن خزيمة (734 و 735) ، وأحمد (2/ 532) ، والحاكم (1/ 231) ، والبيهقي (2/ 180) مرفوعًا به.
ورواه الترمذي (297) ، وابن خزيمة، والحاكم، والبيهقي موقوفًا على أبي هريرة.
وهذه علة أخرى.
ومن ثم قال الدارقطني في"العلل" (9/ 247) :
"الصحيح أنه موقوف على أبي هريرة".
ومن قبله قال أبو داود في"السنن"عقب الحديث:
"قال عيسى: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث. قال أبو داود: سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفاخوري الرملي قال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد ابن حنبل عن رفعه". وقال ابن القطان:"لا يصح مرفوعًا, ولا موقوفًا".
(1) هذا التفسير من ابن المبارك رواه الترمذي عن علي بن حجر، عنه عقيب الحديث السابق. وقال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 356) :
"هو تخفيفه، وترك الإطالة فيه، ويدل عليه حديث النخعي: التكبير جزم، والسلام جزم. فإنه إذا جزم السلام وقطعه فقد خففه وحذفه".
(2) أورده الترمذي (2/ 95/ شاكر) دون سند، وأسنده عبد الرزاق في المصنف (2/ 74 - 75) ولكن ليس عنده جملة:"والسلام جزم".
وقد ورد مرفوعًا ولا يصح.