189 {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} (1) ثُمَّ"البقرَهْ (2) "
و"زخرفٍ (3) "، فيا لَه ما أَنْكَرَهْ!
190 إيمانُهمْ بالْجِبْتِ والطاغُوتِ
تبًّا له مِنْ مذهبٍ ممقوتِ!
191 وبعد ذا: تَفضيلُ دِينِ المشركينِ
على الصراطِ الحقِّ، دينِ المسلمينْ
192 ولَبْسُهُمْ للحقِّ بالباطلِ، ثُمّْ:
كتمانُهُمْ للحقِّ رَغمَ عِلْمِهمْ
193 وبعده: القولُ على الإلهِ
مِن دونِ علمٍ، أقبحُ المناهِي
194 ثُمَّ: التناقُضُ الْمُبِينُ الفاضحُ
إذْ كَذَّبُوا بالحقِّ، وهْوَ واضحُ
195 كما أتَى في قولِ ربِّ الخلقِ
سبحانَه: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ} (4)
196 إيمانُهمْ ببعضِ ما قدْ أُنزِلا
دونَ سِواه باطلٌ لنْ يُقْبَلا
197 وبعده: التفريقُ بيْنَ الرُّسُلِ
وإنَّهُ مِنَ الضلالِ الْمُنْجَلِي
198 ثُمَّ: مخالَفَتُهمْ فيما لا
عِلمَ به عندهمُ ضلالاَ
199 دعواهُمُ اتِّباعَ نهجِ السلَفِ
وصَرَّحُوا بعكسِ ذاكَ، فاعْرِفِ
200 وصَدُّهُمْ عنِ السبيلِ كلَّ مَنْ
آمنَ باللهِ، وذا مِنَ الْفِتَنْ!
201 ثُمَّ: مَوَدَّتُهُمُ للكافرينْ
والكُفرِ، وهْوَ منهمُ كُفرٌ مُبِينْ
202 ثُمَّ: عِيافةٌ، وطَرْقٌ، طِيَرَهْ
وهْيَ مسائلُ ثلاثٌ مُنكَرَهْ!
203 كَهانةٌ، وبعدَها: التَّحاكُمُ
منهمْ إلى الطاغوتِ، داءٌ قاصمُ
204 آخِرُها: كَراهَةُ التزوِيجِ بَيْنْ
(1) 72) (الفاتحة: 4)
(2) 73) إشارة إلى قوله تعالي: (يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ) البقرة: من الآية 254)
(3) 74) إشارة إلى قوله تعالي: (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (الزخرف: 86)
(4) 75) من قوله تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ) (ق: من الآية 5)