فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 21

189 {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} (1) ثُمَّ"البقرَهْ (2) "

و"زخرفٍ (3) "، فيا لَه ما أَنْكَرَهْ!

190 إيمانُهمْ بالْجِبْتِ والطاغُوتِ

تبًّا له مِنْ مذهبٍ ممقوتِ!

191 وبعد ذا: تَفضيلُ دِينِ المشركينِ

على الصراطِ الحقِّ، دينِ المسلمينْ

192 ولَبْسُهُمْ للحقِّ بالباطلِ، ثُمّْ:

كتمانُهُمْ للحقِّ رَغمَ عِلْمِهمْ

193 وبعده: القولُ على الإلهِ

مِن دونِ علمٍ، أقبحُ المناهِي

194 ثُمَّ: التناقُضُ الْمُبِينُ الفاضحُ

إذْ كَذَّبُوا بالحقِّ، وهْوَ واضحُ

195 كما أتَى في قولِ ربِّ الخلقِ

سبحانَه: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ} (4)

196 إيمانُهمْ ببعضِ ما قدْ أُنزِلا

دونَ سِواه باطلٌ لنْ يُقْبَلا

197 وبعده: التفريقُ بيْنَ الرُّسُلِ

وإنَّهُ مِنَ الضلالِ الْمُنْجَلِي

198 ثُمَّ: مخالَفَتُهمْ فيما لا

عِلمَ به عندهمُ ضلالاَ

199 دعواهُمُ اتِّباعَ نهجِ السلَفِ

وصَرَّحُوا بعكسِ ذاكَ، فاعْرِفِ

200 وصَدُّهُمْ عنِ السبيلِ كلَّ مَنْ

آمنَ باللهِ، وذا مِنَ الْفِتَنْ!

201 ثُمَّ: مَوَدَّتُهُمُ للكافرينْ

والكُفرِ، وهْوَ منهمُ كُفرٌ مُبِينْ

202 ثُمَّ: عِيافةٌ، وطَرْقٌ، طِيَرَهْ

وهْيَ مسائلُ ثلاثٌ مُنكَرَهْ!

203 كَهانةٌ، وبعدَها: التَّحاكُمُ

منهمْ إلى الطاغوتِ، داءٌ قاصمُ

204 آخِرُها: كَراهَةُ التزوِيجِ بَيْنْ

(1) 72) (الفاتحة: 4)

(2) 73) إشارة إلى قوله تعالي: (يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ) البقرة: من الآية 254)

(3) 74) إشارة إلى قوله تعالي: (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (الزخرف: 86)

(4) 75) من قوله تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ) (ق: من الآية 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت