مَا كاَنْ ذَنْبيْ وَا غَزَالْ ثَهْمَدْ
تَتْرُكْ دُمُوعِيْ تسْتَبِقْ عَلىْ الْخَدْ
يَالَيْتْ شِعْرِيْ هَلْ جَفَاكْ لُهْ (لُوْ) حَدْ
هذا التوشيح يقابل دار المصريين وهو الترديد الذي يؤديه المتفرجون . هذا العمل يستحق أعلى درجات الاهتمام من قبل الاختصاصين الذين يجب عليهم لفهمه جيدًا معرفة عادات اليمن . الخط حسن جدًا بدون تشكيل وصفحاته اثنتان وستون .
333 -ابن خلوف .
ديوان .
قليل من النهاية مفقود والخط صغير واضح . غير مقابل . والصفحات سبع وستون .
334 -عماد الدين يحيى الجهني اليماني
ديوان .
نهايته مفقودة ، والخط جميل وغني بالشكل ، وصفحاته ست وسبعون .
335 -محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني .
ديوان .
عاش المؤلِّف في وسط القرن الثاني عشر الهجري . الخط عريض وواضح ومشكول عند اللزوم . مقابل وعدد الصفحات أربعمائة وست وخمسون .
336 -السيد حاتم الأهدل اليماني .
ديوان .
عاش في نهاية القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر . الخط حسن ومشكول أحيانًا . الصفحات الثماني والستون الأخيرة تحوي قصائد اليمنيين من بينهم عبد الله الناشري وإسماعيل محمد قانع ( انظر رقم 337 ) ويحيى بن إبراهيم الجهقي ( انظر رقم 334 ) مع هذه الملحوظة: ( وقد اقترح عليه بعض إخوانه على لغة نساء صنعاء ) ، ويليها البيتان:
أين مأه وما مني ويابي وأسكه