قطب الدين الرازي الطهطاني ( ت 766هـ ) .
لوامع الأسرار شرح مطالع الأنوار .
كتاب الأرماوي ( الاسم ينطق هكذا في الشرق كنطق المواطن الأرميني ) وكذلك التعليق هو أيضًا للمؤلف ، وهو متوفر في مكتبات أوربا ولكننا لا نظن أن تكون هناك نسخة أكثر إتقانًا من هذه حسب معلوماتنا ، تم تأليفها لغيث الدين الوزير كما يذكر المؤلِّف نفسه .
ليس من شك أن نسختنا هي الأضبط التي قُدمت للوزير المشهور راعي الآداب . من حيث إخراجها المادي فهي تحفة ، الواجهة ( اللوحة ) على صفحتين هي في غاية الروعة والجمال حسبما نراه عند النظر إلى النسخة التي نوردها هنا . هي من عمل المجلِّد محب الله الذي صبّ فيها بإسراف كل قدراته ومواهبه الشعرية كما تشهد الأبيات التالية بذلك:
لوامعُ أَشْرَقَ الآفاقَ طَلْعتُها ... إذ نوَّرتْ كلَّ علم أيّ تنوير
فذلك القُطْبُ بين الكُتْب قاطبةً ... كما مصنفُه قُطْبُ النحارير
الأسطر العمودية كُتبت نثرًا:
لا زال مَطالعَ لمطالَعاتِ من استنارَ الفضلُ بطوالع جلالِه واستضاء المجدُ بلوامع كمالِه المرتضى الأعظمِ السيدُ محب الله رفع الله منارَ علمِه وتقواه . اسم الناسخ هو علي الرضا الذي أتم عمله الرائع هذا في عام 755هـ ، الخط تعليق سهل القراءة ، الهامش واسع جدًا بين طرفين مذهبين ويشتمل على تعليقات كتبها شمس الدين أبو الثناء الأصفهاني (ت 749هـ ) ويصل فقط إلى الباب المسمى في أقسام القضية حوالي ربع الكتاب . التجليد حديث بالحرير الأخضر .
159 -عمر بن علي الطحلاوي .
رسالة في تفسير قوله تعالى: { إنما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الله } .
(سورة التوبة الآية 18 )
يشرح المؤلِّف الشهير معاني هذه الآية التي يستدل بها كموضوع لخطب افتتاح المساجد الجديدة ، وهذه هي الخطبة التي أُلقيت بمناسبة افتتاح مسجد في إستانبول بناه السلطان محمود في عام 1126هـ . النسخة بخط المؤلِّف . وصفحاتها خمس عشرة والخط جيد .