الصفحة 58 من 147

بثلاث رحلات (1) إلى الحجاز من أجل الزيارة والحج، فيما قبل 1335هـ، وأتيح له في هذه الرحلات المتكررة أن يجالس علماء مكة والمدينة وأعيانهما في العلم والدين، وأن يحادثهم، ويلابسهم.. ولا نجد دليلا على أنه قد تسنى للشيخ خليل أحمد اطلاع على كتاب من كتب الشيخ محمد أو أي واحد ممن ينتمي إليه ويتشرب دعوته، أو تمكن من الاجتماع والتحدث إلى علماء جماعته ورجال العلم والرأي من أتباعه، واتخذ الرأي الذي أبداه في الرد على سؤال بعض علماء المدينة المنورة صادرًا عن كل ذلك.

تحول في موقف العلامة خليل أحمد السهارنفوري من الشيخ محمد النجدي وأتباعه وحركته:

ثم ارتحل الشيخ السهارنفوري بعد ما مضى على كتابة ما جاء في"التصديقات"من الآراء نحو عشرين عامًا، إلى الحجاز المقدس، واستوطن المدينة المنورة، وذلك في 1344هـ، حينما كان قد تم استيلاء السلطان عبد العزيز بن سعود - وبالتالي استيلاء الشيخ محمد وجماعته - على الحرمين الشريفين، وكان

(1) كانت حجته الأولى في 1293هـ، والثانية في 1297هـ، والثالثة في 1323هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت