وقال تعالى حاكيا عن هود عليه السلام: { ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين } [ هود:52 ]
وقال تعالى: { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون } [ الأعراف:96 ] .
أما المعاصي والبطر ونسيان أوامر الله فإنها تؤدى إلى المحق والبوار.
قال تعالى: { وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } [ النحل:112] .
{فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} [ الأنعام:44] أي آيسون محزونون.
وقد سلب الله ملك أهل الطغيان والكفر وأخبر عنهم بقوله: { كم تركوا من جنات وعيون . وزروع ومقام كريم . ونعمة كانوا فيها فاكهين } [الدخان 25-27] .
{وإذ تأذن ربكم لئن شكرتكم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} [إبراهيم:7]
{من عمل صالحا من ذكر أو أثنى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [ النحل:97 ] .
ومن أسباب ضنك العيش وضيق الرزق الإعراض عن شرع الله. قال تعالى: { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى. قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرأ } [طه 124:126] .
{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى:30 ]
وقال: ( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
وقال على والعباس رضى الله عنهما: { ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة } .
فإن كان المقصود من (الفهلوة) هو خداع الناس ومداهنتهم أو غشهم كما يستدل بهذا المثل كثيرا في مثل ذلك فهذا مما يستجلب سخط الرب وعقابه. ومن العقاب الحرمان من الرزق.