الصفحة 7 من 51

وقال تعالى حاكيا عن هود عليه السلام: { ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين } [ هود:52 ]

وقال تعالى: { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون } [ الأعراف:96 ] .

أما المعاصي والبطر ونسيان أوامر الله فإنها تؤدى إلى المحق والبوار.

قال تعالى: { وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } [ النحل:112] .

{فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} [ الأنعام:44] أي آيسون محزونون.

وقد سلب الله ملك أهل الطغيان والكفر وأخبر عنهم بقوله: { كم تركوا من جنات وعيون . وزروع ومقام كريم . ونعمة كانوا فيها فاكهين } [الدخان 25-27] .

{وإذ تأذن ربكم لئن شكرتكم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} [إبراهيم:7]

{من عمل صالحا من ذكر أو أثنى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [ النحل:97 ] .

ومن أسباب ضنك العيش وضيق الرزق الإعراض عن شرع الله. قال تعالى: { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى. قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرأ } [طه 124:126] .

{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى:30 ]

وقال: ( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.

وقال على والعباس رضى الله عنهما: { ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة } .

فإن كان المقصود من (الفهلوة) هو خداع الناس ومداهنتهم أو غشهم كما يستدل بهذا المثل كثيرا في مثل ذلك فهذا مما يستجلب سخط الرب وعقابه. ومن العقاب الحرمان من الرزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت