وفي الصفحة الأخيرة منها ما نصه: «تمَّ الكتابُ المباركُ في يوم الجمعة رابع شهر ربيع الأول من شهور سنة إحدى وأربعين وألف ومئة (1141) ، على يد أفقر العباد إلى رحمة ربه المُهيمن، السيد عبد الرحمن مُؤمِن، غفر اللهُ له ولوالديه ومشايخه ومُحبِّيه ولِمَن قرأ فيه ودعا له بالمغفرة» غفر الله لنا وله.
وهذه النسخة مليئة بالفوائد على هوامشها، مما يدلّ على أنها كانت بيد بعض أهل العلم، وكان المُحشِّي عليها يختم تعليقاتِه بمصدره غالبًا، فنقل عن «شرح العمدة» و «شرح المسايرة» لابن أبي شريف و «شرح الأمالي» للقاري، و «شرح الجوهرة» لعبد السلام اللقاني، و «شرح الفقه الأكبر» للبابرتي، و «شرحه» لأبي المنتهى، و «شرح العقائد النسفية» لابن غرس، وغيرها. وقال في الورقة 33: «سُئل شيخُنا محمد العشماوي» ، قلنا: هو العلامة الفقيه المحدث المُسنِد محمد بن أحمد بن يحيى العشماوي الأزهري الشافعي المتوفى سنة 1167 (1) ، فيحتمل أن يكون المُحشِّي هو الناسِخَ نفسَه.
وقد نقلنا من هذه الفوائد مجموعة لا بأس بها ستراها معزوَّة إليها.
(1) كما في «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» للجبرتي 1: 280.