الصفحة 266 من 274

ولا نذهب مذهب المتعصبة من الفقهاء الذين جعلوا أقوال أئمتهم حجة عند التنازع فقلدوهم بلا دليل وقدموا كلامهم هوى وتشهيًا بل نقدم كلام الله وكلام رسوله على كلام أي أحد كائنًا من كان ونعتصم بالدليل ونقبل الحق ممن قاله ولو خالف ما كنا عليه ، ونأخذ القرآن والسنة على فهم الصحابة وسلف الأئمة وائمة الدين كابن المسيب والحسن البصري والثوري والأوزاعي وأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ومن وافقهم ، ونرد ولا نقبل قول واصل بن عطاء وعمر وبن عبيد والجهم بن صفوان والجعد بن درهم وابن الجهم والمريسي والزمخشري ، وننهي عن علم الكلام لأنه طريق الجدل والخصام ، ونحذر من الفلسفة ومنطق اليونان وقد كفانا ما في القرآن وما جاء به سيد ولد عدنان ، وليس لنا إلا عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى ولا نرى عيد المولد ونرى المسح على الخفين وتحريم زواج المتعة.

ورضى الله مقصدنا والجنة مطلبنا والشريعة مرجعنا والحديث الصحيح مذهبنا ، وجهاد الكفار ماضٍ إلى يوم القيامة وباب الاجتهاد في الشريعة مفتوح ولكل مائة عام مجدد من أهل السنة والجماعة سواء كان في باب الحديث أو الفقه أو الأمر والنهي أو الولاية العامة أو الجهاد .

وكتب الحديث المعتبرة هي الصحيحان والسنن الأربع ومسند أحمد والدارمي وموطأ مالك وصحيح ابن حبان والحاكم وسنن البيهقي والدارقطني ومعاجم الطبراني الثلاثة ونحوها وكتب التفاسير المعتمدة كتفسير الطبري والبغوي وابن كثير وابن سعدي والشنقيطي ونرشد طالب العلم إلى كتب ورسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب وكتب الإمام محمد بن عبدالوهاب وأئمة الدعوة .

واعلم أن الغزالي أمات الدين بإحياءه وان ابن سينا أمرض القلوب بشفائه وأن الزمخشري أظلم الجو بكشافه وأن أبا الفرج الأصفهاني كدر النفوس بأغانيه وغناءه ، وأحذر من مزالق الجاحظ في تأليفه ومن سقطات كل مبتدع في تصانيفه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت