الصفحة 222 من 274

ينهى الناظم في هذه الأبيات عن قراءة كتب الضلال إلا لمن أمن شرها ، ثم شرع في ضرب الأمثلة على ذلك .

161-مثل الأغاني فيه قول ساقط فالأصفهاني في الأغاني جاني

الأصفهاني ولد سنة 284، وتوفى سنة 356هـ وهو علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي ، أبو الفرج الأصبهاني: من أئمة الأدب ، الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغاري . ولد في أصبهان ، ونشأ وتوفي ببغداد . قال الذهبي:"والعجب أنه أموي شيعي". وكان يبعث بتصانيفه سرًا إلى صاحب الأندلس الأموي فيأتيه انعامه من كتبه"الأغاني - ط"خمسة وعشرون مجلدًا ، لم يعمل في بابه مثله ، جمعه في خمسين سنة ، و"مقاتل الطالبيين - ط"

وقد طعن العلما في الأصفهاني وكتابه قال مشهور أل سلمان .

اختلف مترجمو أبي الفرج بين مادحٍ له وقادح فيه ، وممن ذمه: هلال ابن المحسن الصابي ، نقل عنه ياقوت في"معجمه" (13/100) ؛ أنه قال في أبي الفرج:"كان وسخًا قذرًا ، ولم يغسل له ثوب منذ فصله إلى أن قطعه ، وكان الناس على ذلك يحذرون لسانه ويتقون هجاءه ، ويصبرون على مجالسته ومعاشرته ومؤاكلته ومشاربته ، وعلى كل صعب من أمره ؛ لأنه كان وسخًا في نفسه ، ثم في ثوبه وفعله ... ...".

وأسند الخطيب في"تاريخ بغداد" (11/399) عن أبي محمد الحسن بن الحسين النوبختي قوله فيه:"كان أكذب الناس ، كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة ، والدكاكين مملوءة بالكتب ؛ فيشتري شيئًا كثيرًا من الصحف ، ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت