على جواز الجميع. (ص516 - 518) .
40.... ووقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لابد منه لتفاوت إراداتهم وأفهامهم وقوى إدراكهم، ولكن المذموم بغي بعضهم على بعض وعدوانه، وإلا إذا كان الاختلاف على وجه لا يؤدي إلى التباين والتحزب وكل من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله، لم يضر ذلك الاختلاف، فإنه أمر لابد منه في المنشأة الإنسانية، ولكن إذا كان الأصل واحدًا والغاية المطلوبة واحدة، والطريق المسلوكة واحدة، لم يكد يقع اختلاف، وإن وقع كان اختلافًا لا يضر، كما تقدم من اختلاف الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. (ص519) .
41.... أسباب الخلاف الواقع بين الأمة بعد اتفاقهم على أصل واحد تحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم.