الصفحة 16 من 49

الخامس: الإغراب على النفوس بما لم تكن عارفة به من المعاني الغريبة التي إذا ظفر الذهن بإدراكها ناله لذة من جنس لذة الظفر بالصيد الوحشي الذي لم يكن يطمع فيه، وهذا شأن النفوس، فإنها موكلة بكل غريب تستحسنه وتؤثره وتنافس فيه. (ص449) . ...

السادس: تقديم مقدمات قبل التأويل تكون كالأطناب والأوتاد لفسطاطه، فمنها ذم أصحاب الظواهر وعيبهم والإزراء بهم. (ص450) . ...

ومنها قولهم: إن أدلة القرآن والسنة لفظية وهي لا تفيد علمًا ولا يقينًا، والعلم إنما يستفاد من أدلة المعقول وقواعد المنطق. (ص451) . ...

ومنها قولهم: إذا تعارض العقل والنقل قدم العقل على النقل. (ص451) .

33.... في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدًا. (ص452 - 499) .

34.... ولهذا كان فتح باب التأويل على النصوص يتضمن عيبها والطعن فيها وعزلها عن سلطانها، وولاية الآراء الباطلة والشبه الفاسدة. (ص457) .

35.... في الأسباب الجالبة للتأويل وهي أربعة أسباب: اثنان من المتكلم واثنان من السامع، فالسببان اللذان من المتكلم: ...

إما نقصان بيانه. ...

واللذان من السامع: ...

إما سوء فهمه. ...

وإما سوء قصده. ...

فإذا انتقلت هذه الأمور الأربعة انتقى التأويل الباطل، وإذا وجدت أو بعضها وقع التأويل. (ص500 وانظر الشرح الطيب ص 500 - 513) .

36.... في أنواع الاختلاف الناشئة عن التأويل وانقسام الاختلاف إلى محمود ومذموم. (ص514) .

37.... الاختلاف في كتاب الله نوعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت