فهرس الكتاب

الصفحة 9458 من 29568

لاشك إذن أن مترجمنا قد أدرك ـ و هو بفاس ـ جماعة من كبار علماء بالمغرب في ذلك العصر، وحظي بالاستفادة منهم والتمتع بسماع محاضراتهم، فقرأ النحو والصرف وتحفة الحكام والزقاقية والفرائض وشرح البردة على العلامة المؤلف الشهير سيدي أبي الشتا أحمد الغازي المعروف بالصنهاجي، كما قرأ التحفة أيضا على أخ هذا الفقيه سيدي محمد، وقرأ مختصر الشيخ خليل على الفقيه سيدي الحسن الزرهوني، وأخذ الربع الأخير منه على الفقيه محمد بن عبد السلام البناني، وقرأ مختصر القزويني في المعاني والبيان والبديع وشرح البناني في المنطق على الفقيه سيدي عباس المكناسي, وقرأ علم الأصول على سيدي الطايع بلحاج, وقرأ الشمائل المحمدية على الفقيه المحدث سيدي عبد الحي الكتاني، وصحيح البخاري على الفقيه سيدي محمد بن القرشي، وموطأ الإمام مالك على الفقيه سيدي الحسن بن عمر المجدوب، وأخذ التفسير على الشيخ المربي سيدي محمد بلحبيب، كما قرأ الجوهر المكنون في ثلاثة فنون على السنوسية في التوحيد، وقرأ الحساب والأدب والفرائض على طبقات مختلفة من علماء القرويين.

لازم مترجمنا القراءة على الشيخ العمدة سيدي امحمد فتحا بن إبراهيم العلمي طول مقامه بمدينة فاس، و انتفع بدروسه أيما انتفاع، إذ يعد هذا العالم الوحيد الذي حاز قصب السبق في ميدان العلوم الرياضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت