فهرس الكتاب

الصفحة 8454 من 29568

صالحة للإيمان، وأنهم لو خرج العلماء عن إفريقية لتشرّق من بقي فيها من العامة الألف والآلاف فرجحوا خير الشرين، والله أعلم"."

كما نقل الإمام الونشريسي عن القاضي عياض أيضا قوله:"بأنالداودي مقارب المعرفة في العلوم وأن علمه كان بنظره واجتهاده، وغير متلق عن الشيوخ وقد عابه بذلك أهل زمانه"، ولعله يقصد بذلك أهل القيروان الذين سبق ذكر قصتهم مع الداودي.

على كل حال ها هي ترجمة قصيرة لهؤلاء الشيوخ الثلاثة:

-ابراهيم بن خلف الأندلسي:"سمع أباه ورحل فسمع بكار بن محمد وأبا سعيد بن الأعرابي وغيرهما روى عنه أبو جعفر أحمدبن نصر الداودي ذكر ذلك أبو الوليد هشام بن عبد الرحمن الصابوني في برنامجه وحدث بموطأ مالك رواية أبي المصعب الزهري وعبد الله بن مسلمة القعنبي ويحيى بن يحيى الأندلسي عنالداودي عنه قرأت ذلك بخط محمد بن عياد".

(ابن الابار البلنسي - التكملة لكتاب الصلة 1/ 116.الترجمة رقم: 336) .

-أبو بكر بن عبد الله بن أبي زيد و أخيه عمر بن عبد الله: ولدا الشيخ أبي محمد، كانت له ولأخيه عمر بالقيروان، مكانة جليلة، بأبيهما وتقدمهما. ووليَ قضاء القيروان، قبل الفتنة. ولم يكن فيما بلغني بالمحمود السيرة. وقد رويت عنه كتب أبيه. وكان أدركه صغيرًا. وكتب أحمد بن نصر الداودي عنهما.

(القاضي عياض -ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك 7/ 102 - 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت