فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 29568

الفجر، وإذا هو بمنزلهما، ففعل ذلك ثلاث ليالى، فقالا له:"وعزة ربى لو تسافر زمنا طويلا ولم تأخذ منا الدستور لم تبرح من مكانك"فأعتذر لهما وقال: إني مريد لكما وهذا خاتمي فأخذا عليه وثيقة بذلك، على وعد بزيارتهم له في مصر

في الطريق إلى مصر

ثم ان السيد محمد المغازى قدس الله سره وسيدي حسن الأنور، أرادا زيارة سيدي أحمد البدوي، فخرجا وخرج معهما من الأشراف أربعة عشر سيدا من سادات مكة المشرفة، وجاؤا في سفرهم من على مدينة القصير، فلما نزلوا بأرض الصعيد وجدوا النصارى قائمين على العرب، فغزاهم الأستاذ (سيدي محمد المغازى) ومن معه فقتل البعض وأسلم البعض ورابط البعض، ثم إن العرب أخذوا العهد على يد سيدي محمد المغازى وصاروا تلامذة له، وهم بنوا محارب بن على السماحى من أولاد الفراو بنو جميل وبنو حسن وينو عامر وبنو عطية وبنو قصاص وبنو فزاره وبنو محارب وبنو عدى

الجبل المقطم

وبعد ذلك اتجهوا إلى مصر وكان مبيتهم عند الجبل المقطم فرآهم الملك الظاهر بيبرس في منامه، فلما اصبحوا أرسل إليهم حجابه ونوابه وكان من جملتهم وزيره الأعظم إبراهيم الصادق فتقدم إلى الأستاذ وقال له: إن الملك رآكم في منامه في هذه الليلة ولقد أخبرنا عما تم له معكم في الحجاز. فقالا له: صدقت وصدق الملك الظاهر وهذا ختمه وكان منقوشا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت