فهرس الكتاب

الصفحة 24947 من 29568

ان ثقلت عليكم الثقافة العربية الإسلامية فعلى الأقل كونوا - منهجا-في مستوى هذا التراث الفرنسي، الذي لا أخالكم إلا مطلعين عليه.

صحيح لا نستطيع اليوم -نحن أمازيغ الكتلة الزناتية- أن نبرر غيابنا عن بدايات البحث الديداكتيكي في اللغة الأمازيغية سوى بإقصائنا من تمثيلية معقولة في المعهد؛ وفي اعتقادي أن السبب يعود الى مصطلح قاصر هو"ثريفيث"بكل حمولاته التاريخية، التي تقع كل نضالات وعيكم الأمازيغي دونها.

لغة عبد الكريم الخطابي، وهو يجندل عتاة الاستعماريين الاسبان؛ ضمن هوية مغربية أمازيغية، لم يجد غضاضة في التعبير عنها، وتثبيتها، بالفصحى قالبا، وبالأمازيغية روحا.

لن تجدوا نصا واحدا لهذا البطل، سواء بتفناغ، أو مروجا لها؛ لكنكم ستجدون حتما خريطة جبلية للوطن، عرف كيف يحررها بالروح الأمازيغية، وبالحرف العربي؛ حتى أزرى بلغتي موليير وسرفانتس على السواء.

لو كان المصطلح الشامل"ثازنتيت"حاضرا، في البدايات، بكل الوضوح الذي أثبتته الدراسات الكولونيالية المختصة- على علاتها-لما مورس، على جهة كاملة، كل هذا الإقصاء.

في ما يخصني شخصيا؛ أذكر أنني عايشت بدايات البيداغوجيا الأمازيغية، في أكاديمية القنيطرة، حيث حضرت بعض أنشطة جمعية التبادل الثقافي، وجمعتني المهام التربوية مع زميل من السبعة رجال المستقيلين من الاركام؛ وجرت بيننا نقاشات لم تكن تنتهي إلا لتبدأ؛ عرفت من خلالها كل الخطوات التي قطعت؛ منذ نداء أحرضان على الفتية الأمازيغ أن أقبلوا"جا وقتكم، ياك ما فيكم غي لهدرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت