فهرس الكتاب

الصفحة 24946 من 29568

رحمها الله ورحم جدتك، فلا شك أنها كانت تحمل الشطر الثاني من القصيدة الأمازيغية التي لا تشرحونها للناس كما هي؛ وتسارعون إلى إثارة الزوابع، وخلق الاثنيات، قسرا، في بلد متميز بتفتحه في كل شيء.

ابحثوا في العمق، وأفسحوا لآرائنا المتواضعة، ولو باعتبارها مجرد فرضيات وأسئلة؛ ولا تجعلوا أساتذة الأجيال مجرد مرايا تعكس صور غيرهم.

من يمارس الهدم؟

من أداته العمق الوجداني الأمازيغي، يسعى الى سبر أغواره لفهمه ,ولتيسير وصول المغاربة اليه، في لغته - أنى وجدت-أم من يعرض عنه، ويتمسك أولا بالشكل: يغلق الباب ويضع المفتاح في جيبه هو فقط؟

لقد ذكرت في موضوع سابق أن التثاقف سابق عن التفانغ. وأكرر أن التريث ريثما نتمكن من تجميع التراث الأمازيغي الشفوي، لفهم أنثروبولوجي سليم، بعيدا عن الروح الديكية الاقتتالية، أفضل من استنفاذ الجهد ,والاستثمار في بغضاء لم تَسْرِ أبدا بين العرب والأمازيغ؛ بل عششت في أذهانكم فقط.

لقد اطلعت على كثير من الكتابات الكولونيالية التي تناولت الشأن الأمازيغي -لغة وثقافة- وصدقوني ان قلت لكم بأن هؤلاء الرواد خدموا الأمازيغية وحضارة الأمازيغ -خصوصا في الجزائر، لطول المقام- أفضل مما تفعلون الآن. وما عثرت في ما قرأت على إدانة لغوية للعربية باعتبارها المتلبسة بجريمة القتل، التي تلبسونها اليوم لها. كانوا أمزغ منكم، ومنا، وهم يخصصون الدراسات المرجعية الضخمة لأحاجي الأمازيغ في القبائل الجزائرية بالخصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت