عرس الذئب: أورار وْ وُوشن
حينما ترعد وتبرق، في قبيلتي الجبلية, حيث جبل الصواعق"آلغ اييسام"،وتتهاطل الأمطار؛ ولا يكاد الناس يلملمون أغراضهم، في الحقول والغابات، طلبا للنجدة في العودة إلى الديار، حتى تصحو السماء من جديد وتعاود الشمس مُلكها ونورها.
بعيدا في الأفق من جبل"ثامنارث" (المقبرة) الى"آلغ أووذاي" (جبل اليهودي) يرتسم، عاليا في السماء، قوس قزح بكل بهائه الكوني الرائع. حينها يعود المتوجسون الزكراويون الى سابق شغلهم؛ وهم يرددون ضاحكين:"غِيرْ ذُورَار أووشنْ".انه عرس الذئب فقط. أو"اَدْجْ خَكْ قَا غِيرْ ذُورُارْ أوُّوشُنْ"لا تهتم انه مجرد عرس الذئب. ألوان زاهية لا يبحثون لها في الميتافيزيقا عن جواب، بل في ما يسلي: عرس الديب.
حينما قرأت مقالك سيدي:"الأمازيغية المعيار' ردا على مقالي"ميلاد الأمية الأمازيغية"؛وقد أسالا، معا كثيرا من المداد الالكتروني ,تعليقا:88 للأول الى حد الساعة و129 للثاني؛ مما يدل -ربما-على حالة الاحتقان التي وضعتم الناس فيها بتسييس النقاش وتسطيحه."
حينما قرأت هذا المقال وجدتني؛ دفعة واحدة، وبدون علم مني ولا استشارتي, خادما للمحيط الملكي، وناطقا باسم جهات حمشتها السياسة والانتخابات؛ أنا الذي انتمت طفولتي الى أحاجي جدتي، وما أكملته المدرسة، وأشيخ الآن وسط خزانة الجاحظ، موليير والشيخ غوغل، وأتنفس من خلال هسبريس لأعاود الغطس حرا طليقا ...