: «العائلة «ص: 135 ? 136 من ديوانه الأخير: (أذى كالحب) ، التي يصور من خلالها بساطة الحياة ببساطة النص الإبداعي، صور بدون ماكياج أو ألوان، صور بالأبيض والأسود ..
محمد الأشعري: شكون انت؟
خالد البكارينشر في هسبريس يوم 26 - 01 - 2013
تلقيت من الصديق الشاعر (ع، أ) دعوة، لحضور العرض الأول لمسرحية"شكون انت"التي ألفها وزير الثقافة سابقا و رئيس اتحاد كتاب المغرب سابقا و عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي سابقا (هل نسيت صفة سابقة؟) ،،لم أحتج لكثير تفكير في الإعراض عن الحضور (رغم تقديري لتجربة مسرح أفروديت و المبدع الهواس) ،،
حسب ما رشح من التغطيات الإعلامية فالنص الأشعري (محمد و ليس أبي موسى) يعالج وحش السلطة، و كيف تأكل السلطة صاحبها في المطاف الأخير،،،
تساءلت كيف يمتلك الأشعري كل هذه الجرأة (بمعنى الجبهة/السنطيحة و ليس الشجاعة) للكتابة في هكذا موضوع،، وهو الذي أكل من فتات مائدة المنصب و الكرسي (و باقي الأدوات الحاملة للمؤخرات) ،،،سيقول البعض: في التعامل مع النص الأدبي يجب وضع مسافة بين المكتوب و الكاتب،،ألم ينحرف فارغاس يوسا يمينا؟ سيحتج البعض (أواه يوسا خطرة واحدة،،آش جاب الكافيار لبودنجال؟) ،،قد يكون هذا"المجاز"التدليلي حاملا لبعض المعقولية،،و لكن حين تصبح الكتابة الأدبية ممرا لتبييض