فهرس الكتاب

الصفحة 21868 من 29568

إيروتيكيا وبفنية متناهية، محافظا على السياق الإبداعي، حتى وإن كانت الكتابة عن الجسد متمنعة، لأنها معقدة حد الاستحالة.

فهو كما يقول: يكتب عن الحب من داخل الجسد بعيدا عن البورنوغرافيا، ممجدا الجسد، مضيفا عليه لونا من الإبداع والافتتان.

و في سؤال إن كان الشاعر يفقد خاصيته الشعرية إذا ما تحول إلى الكتابة السردية .. ؟.

أجاب الشاعر والروائي حسن نجمي موضحا، أن الكاتب والشاعر يحتاج إلى من ينصت إليه، ويترقب ردود الفعل، حتى أن هناك من يشرك زوجته كأول قارئة لأعماله؛ فمحمود درويش مثلا كان يقرأ قصائده عند الانتهاء من كتابتها على صديقه «غانم زريقات» الذي لا علاقة له بالشعر، ليرى ردة فعله، حتى أنه أحيانا لم يكن ليختار عناوين قصائده أو دواوينه، فديوان: «لماذا تركت الحصان وحيدا «عنوان من إبداع الناشر، وليس من اختيار محمود!.

ثم يضيف (حسن نجمي) أنه يكتب نصوصه السردية بحساسية الشاعر انطلاقا من محددات نابعة من الواقع، ليس مهما أن تكون شاعرا لتكتب الشعر، أو روائيا لتكتب الرواية، بل الأهم هو أن تكتب نصا جميلا بمواصفات إبداعية، سواء بنفحة شعرية أو روائية، المهم هو جمالية النص الذي تكتبه، فكثير من الشعراء ركنوا إلى الازدواجية (شعر وقصة أو رواية) ، وهناك من بدأوا شعراء وانتهوا روائيين، مستحضرا عدة أسماء كالشاعر والروائي محمد الأشعري في نص «ساعة الحلم «الذي رغم أنه شعر إلا أنه إلا أنه يخلو من نفس سردي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت