فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 29568

تولى خالد العيوض إدارة الجسلة وقام الدكتور محمد همام بتقديم الكتاب، عرض محتوياته، وهي تقديمين للأستاذ احماد أدوخياط التازروالتي والدكتور سالم الغزالي. وثلاثة عشر فصلا.

في الفصل الأول عرف المؤلف بالشيخ سيدي حماد أوموسى الذي عاش بين 1450 و1564، وهي مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب، سقطت فيها الأندلس وبدأ التكالب الإيبيري على الشواطئ المغربية.

في الفصل الثاني عدد خصاله وأوصافه، في الثالث ذكر أصله ونسبه. في الرابع حدد معالم طريقته. في الخامس تتبع سياحته التي دامت ثلاثين سنة للقاء مشايخ العلم. في السادس تناول عودة الشيخ إلى مسقط رأسه واستقراره. في السابع تحدث عن تأسيس زاويته، في الثامن حدد مكانته العلمية والاجتماعية. في التاسع ذكر كراماته. في العاشر طرح خلاصات واستنتاجات. في الحادي عشر ذكر شيوخ سيدي احماد أو موسى. في الثاني عشر تناول معاصري الشيخ من أصحاب ومريدين. في الفصل الثالث عشر ذكر مأثورات الشيخ.

وقد توقف الدكتور همام عند الكرامات، ويبدو أن مرجعيته الفقهية حذرة من كرامات الصوفية.

بعد ذلك أخذ أستاذ جامعي الكلمة فاحتكرها لأكثر من ربع ساعة رغم أنه لم يطلع على الكتاب ولم يحرر نصا ... شعرت بغضب شديد ... كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت